همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    الساعة الخامسة و السابعة صباحا

    شاطر

    الجرح الغائر



    الجنس : ذكر
    همساتي : 15
    نقاط النشاط : 25819
    تاريخ التسجيل : 31/01/2010


    default الساعة الخامسة و السابعة صباحا

    مُساهمة من طرف الجرح الغائر في السبت فبراير 13, 2010 7:36 pm

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أحببت أن أنقل هذا المقال فهو يحاكي واقعنا أصلح الله حالنا
    بقلم: إبراهيم السكران


    ثمة مشهد لا أمل من التأمل فيه، ولا أمل من حكايته لأصحابي وإخواني، هو ليس مشهداً طريفاً، بل والله إنه يصيبني بالذعر حين أتذكره، جوهر هذا المشهد هو بكل اختصار "المقارنة بين الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً" في مدينتي الرياض التي أعيش فيها، أقارن تفاوت الحالة الشعبية بين هاتين اللحظتين اللتين لايفصل بينهما إلا زهاء مائة دقيقة فقط..

    في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم..

    حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول الرياض وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل..

    أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..

    هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ أساس لا .. طبعاً، بل هذا شئ محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره..

    لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟

    لاحظ معي أرجوك: أنا لا أتكلم الآن عن "صلاة الجماعة" والتي هناك خلاف في وجوبها (مع أن الراجح هو الوجوب قطعاً)، لا.. أنا أتكلم عن مسألة لاخلاف فيها عند أمة محمد طوال خمسة عشر قرناً، لايوجد عالم واحد من علماء المسلمين يجيز إخراج الصلاة عن وقتها، بل كل علماء المسلمين يعدون إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الكبائر..

    بالله عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه..

    بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات.

    وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد (هل تصدق أنني لازلت أدعوا لزوجته تلك)..

    يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟!

    هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من ركن يترتب عليه الخروج من الإسلام؟

    هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا ..

    بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها..

    كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلوا علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة:

    (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)

    ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!

    هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟!

    كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)

    أخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً، فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)..



    قال لي أحد أهل الأهواء مرة "المشايخ يمارسون التهويل في تصوير الخلل الديني في مجتمعنا، ولو ركزو على الكبائر لعلموا أن أمورنا الدينية جيدة، والمشكلة عندنا في دنيا المسلمين فقط"

    يا ألله .. كلما وضعت عبارته هذه على كفة، ووضعت الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً على كفة، طاشت السجلات، وصارت عبارته من أتفه الدعاوى ..

    المقارنة بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بدين الله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله كما يقول الصحابي راوي الحديث..

    بل هل تدري أين ماهو أطم من ذلك كله، أن كثيراً من أهل الأهواء الفكرية يرون الحديث عن الصلاة هو شغلة الوعاظ والدراويش والبسطاء! أما المرتبة الرفيعة عندهم فهي مايسمونه "السجال الفكري، والحراك الفكري" وهي ترهات آراء يتداولونها مع أكواب اللاتيه.. يسمون الشبهات وتحريف النصوص الشرعية والتطاول على أئمة أهل السنة "حراك فكري"!

    الصلاة التي عظمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً ثانوياً في الخطاب النهضوي والاصلاحي .. ألا لا أنجح الله نهضة وإصلاحاً تجعل الصلاة في ذيل الأولويات ..



    المهم.. لنعد لموضوعنا.. فمن أراد أن يعرف منزلة الدنيا في القلوب مقارنة بدين الله فلاعليه أن يقرأ النظريات والكتابات والأطروحات.. عليه فقط أن يقارن بين الساعتين "الخامسة والسابعة صباحاً" وسيفهم بالضبط كيف صارت الدنيا أعظم في نفوسنا من الله جل جلاله..

    وتأمل يا أخي الكريم في قوله تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)..

    بل تأمل في العقوبة التي ذكرها جماهير فقهاء المسلمين لمن أخرج الصلاة عن وقتها حيث يصور هذا المذهب الإمام ابن تيمية فيقول:

    (وسئل شيخ الاسلام ابن تيمية عن أقوام يؤخرون صلاة الليل إلى النهار ، لأشغال لهم من زرع أو حرث أو جنابة أو خدمة أستاذ ، أو غير ذلك، فهل يجوز لهم ذلك ؟ فأجاب: لا يجوز لأحد أن يؤخر صلاة النهار إلى الليل، ولا يؤخر صلاة الليل إلى النهار لشغل من الأشغال، لا لحصد، ولا لحرث، ولا لصناعة، ولا لجنابة، ولا لخدمة أستاذ، ولا غير ذلك؛ ومن أخرها لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته، بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب، فإن تاب والتزم أن يصلي في الوقت ألزم بذلك ، وإن قال : لا أصلي إلا بعد غروب الشمس لاشتغاله بالصناعة والصيد أو غير ذلك ، فإنه يقتل) [الفتاوى، 22/28]



    عزيزي القارئ .. هل لازال هناك من يقول أن "مشكلتنا هي أننا عظمنا الدين وأهملنا دنيا المسلمين" .. بل هل قائل هذا الكلام جاد؟! وأي دين بعد عمود الإسلام؟!

    حين تجد شخصاً من المنتسبين للتيارات الفكرية الحديثة يقول لك (مشكلة المسلمين في دنياهم لا في دينهم) فقل له فقط: قارن بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً وستعرف الحقيقة..

    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 27449
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    default رد: الساعة الخامسة و السابعة صباحا

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت فبراير 13, 2010 10:10 pm

    موضوع رائع ولي عودة اكيده باذن الله ....

    HAYFA



    الجنس : انثى
    همساتي : 282
    نقاط النشاط : 26701
    تاريخ التسجيل : 26/12/2009


    default رد: الساعة الخامسة و السابعة صباحا

    مُساهمة من طرف HAYFA في السبت فبراير 13, 2010 10:45 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا ما آل إليه حال كثير من المسلمين ... ضعف ولين في الدين تيه وشرود عن منهج الله وفصل الدين عن الدنيا وجعل الدين من الكماليات والعياذ بالله
    واعتبار العبادات وعلى رأسها عماد الدين من الأمور الهامشية ..


    " ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب "

    السبب الحقيقي في ذلك الانفتاح والإقبال على الدنيا بزخارفها وبهارجها واستقبال الناس لها بأفواه يسيل منها اللعاب وبنفوس ملؤها الهوى وبأرواح خاوية على عروشها ليس لله تعالى فيها نصيب مما أدى إلى مرض البعد عن الله وبالتالي الانشغال عن شعائر الأسلام وعباداته ..

    " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب " (آل عمران14 ).

    وما ذكر في المقال واقع نعيشه ونلاحظه في كل مكان فالأم تضبظ المنبه على الساعة السابعة وقت الاستيقاظ للذهاب إلى المدرسة
    ولو نامت عن الموعد ولم يذهب اولادها إلى مدرستهم لانقلب البيت رأساً على عقب ولاتصلت بالمدرسة للأعتذار عن اولادها وهي لم تفكر يوماً بطلب المغفرة من ربها عن عدم استيقاظها وأولادها وزوجها على صلاة الفجر ..


    فصلاة الفجر من الأمور الهامشية أمام مستقبل أولادها ودراستهم .. وما قيمة صلاة الفجر أمام شهادة الأولاد وتحصيلهم العلمي
    وأمام وظيفة الأب وعمله .... حسبي الله ونعم الوكيل



    من تعاسة الناس أنه لم يفطن أحدهم أنه حين يفقد الوازع الإيماني لا يغنيه عنه شيء...
    والله لن تصلح احوالنا حتى تكون قوتنا بإيماننا وعزنا بديننا وثقتنا بربنا
    قانوننا قرآننا وإمامنا نبينا وضعيفنا المحق قوي فينا ...
    وقوينا عون لضعيفنا ونكون كلنا إخوان في الله سواء أمام الدين .


    نسأل الله التوفيق لكل خير وصلاح للمسلمين أجمعين ..


    جزال الله عنا خيراً أخي الكريم




    [/img][url]http://img121.imageshack.us/img121/5365/alsahere86261ae14.gif

    الفجر البعيد


    الجنس : ذكر
    همساتي : 1295
    نقاط النشاط : 31239
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    تعليق : لا إله إلا أنت ..
    سبحانك ..
    إني كنت من الظالمين ..


    default رد: الساعة الخامسة و السابعة صباحا

    مُساهمة من طرف الفجر البعيد في الأحد فبراير 14, 2010 6:43 am

    جزاك الله خيرا أخي الجرح الغائر ...

    أسأل الله الهداية لي وللمسلمين أجمعين ...

    مهما حاولت أن أبرر تقصيري فلن يكون أكثر من كلام ساذج تفننت في تنميقه وساوس الشيطان والنفس المتخاذلة ..

    فصلاة الفجر فوق كل شيء ، ولها الأولوية قبل أي شيء ..

    اللهم اهدنا وارحمنا واغفر لنا وتب علينا ، واجعلنا من المشائين في الظلمات ...

    بارك الله بك أخي ، وجزاك الفردوس الأعلى ...

    الشاعر2


    الجنس : ذكر
    همساتي : 272
    نقاط النشاط : 26672
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009


    default رد: الساعة الخامسة و السابعة صباحا

    مُساهمة من طرف الشاعر2 في الأحد فبراير 14, 2010 8:04 pm

    جزاك الله خيرا اخي
    ولي عودة

    الجرح الغائر



    الجنس : ذكر
    همساتي : 15
    نقاط النشاط : 25819
    تاريخ التسجيل : 31/01/2010


    default رد: الساعة الخامسة و السابعة صباحا

    مُساهمة من طرف الجرح الغائر في الأحد فبراير 14, 2010 10:49 pm

    بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا على ردودكم

    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 27449
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    default رد: الساعة الخامسة و السابعة صباحا

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في الثلاثاء فبراير 16, 2010 12:51 am

    تحية وبعد ....بداية لابد من التنويه عن روعة احساس من صلى صلاة الصبح من انشراح في النفس ورضى في القلب عن نفسه ....فليس هناك اجمل من مناجاة الله عز وجل والناس نيـام في سكون الليل ومع ساعات الصباح الاولى ....بصدق اتمنى لجميع المسلمين ممن لا يواظبون عليها تجريب هذا الشعور الرائع والادمان عليه ...طبعا لا اقول انا من المواظبين على صلاة الصبح ولكنني ابذل جهدي للحفاظ عليها ......

    بالعودة لموضوعك اخي الكريم ارى بالاضافة الى الاسباب التي ذكرتها الاخت الكريمة هيفا سبب اخر وهو كون الانسان عجول يريد ان يرى النتائج بسرعة.... فضعيف الايمان يرى ان السعي الحثيث وراء العمل يجلب سعة الرزق ,والانتظام على الدراسة يجلب النجاح والحياة الافضل
    اما الصلاة ويوم الحساب والجزاء فهو موضوع مؤجل علمه عند عالم الغيب سبحانه .....وبالتالي فصاحب الايمان القوي هو الذي يتغلب على دفء الفراش ولذيذ النوم ارضاء لله عز وجل ورغبة في مناجاته ......

    شكرا لك اخي الكريم وجزاك الله كل خيــــر




    جزيل الشكر لصاحب هذا التصميم .....دمت لنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 10:31 am