همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    ........ السياسة ........

    شاطر
    avatar
    brave heart



    الجنس : ذكر
    همساتي : 40
    نقاط النشاط : 32226
    تاريخ التسجيل : 03/12/2009


    default ........ السياسة ........

    مُساهمة من طرف brave heart في الجمعة فبراير 19, 2010 11:45 pm

    السلام عليكم ورحمة الله
    لا أبتغي من هذا الموضوع الدخول في عالم السياسة بكل ما فيها من تعقيدات وأمور قد تكون كبيرة علينا نحن شباب الجيل الجديد ... وخصوصاً أننا في فترة عصيبة جداً على الإنسان بكل طوائفه وأديانه ... وإنما أريد توضيح بعض الأفكار البسيطة التي خالجتني بها نفسي وأردت مشاركتكم بها وأنا متأكد أني لن أستطيع إيفاء موضوع السياسة حقه خصوصاً مع ضيق الوقت وعدم التمكن التام منه... وأتمنى أن يلقى الموضوع تصويباً للأخطاء التي فيه وإضافات تُغنيه وتثريه ....
    لفظ السياسة جاء من الكلمة العربية " ساس " أي قاد وحكم ونبّه ووعظ بحكمة وعدالة ... وبحيث تكون جميع نتائج تطبيقها تصبّ في المرتبة الأولى في المصلحة العامة للناس أو المصلحة الفردية لمطبقها بحيث لا تؤذي أو تتعدى على مصالح الآخرين ... إذ أنّ السياسة هي الوسيلة للوصل إلى أهداف سامية تطوّر المجتمع وتمنح أعضائه الحرية ولا تعني أبداً التخلف والخوف والموت كما أصبح متعارف عليه – على الأقل في مجتمعاتنا العربية - ... حتى أصبحنا نرى الكثيرين من المنبطحين من الناس يقولون في أيّ جلسة – أمانة من غير سياسة - ... وطبعاً هذا الأمر لم ينتج عن السياسة أبداً بل نتج عن القائمين بأعمال السياسة , الذين يصورون أنفسهم على أنهم الأبطال المغاوير وحامي الحمى وهم في الحقيقة شر البريّة وأصل التخلف ...
    ونتيجة لتطور المجتمعات وضخامتها أصبح للسياسة أشكال وأنواع مختلفة ... منها السياسة والاقتصادية والإعلامية و الفنية و الدينية ومنها ما يتعلق بالسياسة بشكل مباشر كسياسة الحكم ... وكما أسلفت في القول فإن هذه الأنواع جميعا يجب أن تصل بالمجتمعات إلى الحالة المثالية من التطور والحضارة ... وهذا الأمر لم نصل له يوماً إلا عندما كانت سياستنا الدينية صالحة وإذا عندما يكون من يطبق هذه السياسة صالحاً فإن كل شيء في المجتمع يصبح صالحاً ... وإذا نظرنا إلى التجربة الأوربية في السياسة نجدها ناجحة جداً ولكن هذا النجاح وقتي ولن يلبث إلا أن ينهار لأنه لم يقم على أساس الدين أو الشريعة الإلهية ...
    وأودّ أن أختم ببعض المقارنات بين السياسة عندنا نحن العرب وبين السياسة عند الدول الأوربية ... لنعرف الفرق بيننا وبينهم ...
    أولاً سياسة الحكم ...
    عند العرب : استخدام كافة الوسائل من الإقناع بالحجة والمنطق – الإجباري طبعاً – حتى السجن والتعذيب لإبقاء الكرسي تحت مقعدة أسرة واحدة ... وهذا ما نجده يتجسد الآن في حسني مبارك إذ أنه يبيع مصر لأمريكا ويخنق قطاع غزّة في سبيل توريث الحكم لابنه جمال مبارك – بعد أن يموت طبعاً –
    عند الغرب : ببساطة إتباع الطريقة الديمقراطية في تولي الحكم ... حتى أن معظم قوانينهم تسمح للرئيس بان يبقى عدد محدد من الولايات فقط وليس طوال عمره .
    ولسنا بحاجة إلى الكثير من التفكير لنعرف الفرق .
    السياسة الاقتصادية :
    عند العرب : إتباع كافة الطرق الممكنة لوضع معظم طبقات الشعب تحت خط الفقر وذلك ليبقى فكره مشغولاً بلقمة عيشه فقط ويبتعد عن أي أفكار سلبية . و طبعاً هناك بعض الدول تتبع سياسة مخالفة تماماً ... بأن تعطي الشعب كما يريد ليصبح الشعب كسلاناً ومتخماً دائماً ... و الأمرين يعطيان نفس النتائج الإيجابية – حسب اعتقاد الطبقة الحاكمة-
    عند الغرب : العمل ليل نهار على رفاهية المواطن وراحته من الناحية المادية ... وطبعا كل فرد يأخذ حصته المادية حسب عمله وجهده
    السياسة الإعلامية :
    عند العرب : مجرد تحليل بسيط لكل من الأفلام المصرية والمسلسلات السورية نعرف ما هي خطّة الإعلام في العالم العربي ... حيث تبدأ هذه الخطة بتشويه صورة المسلم ( الرجل والمرأة ) وتنتهي " بتنفيسات " للشعب يضحك من خلالها لكي لا ينفجر قهراً .
    للغرب : نفس الهدف الأول للسياسة الإعلامية عند الغرب مع بعض التوابل والبهارات كمهاجمة الدين بشكل عام – وهذا يحتاج لموضوع كامل بإذن الله – وإحلال الإباحية مكانه وتصوير الإنسان الأوربي أنه هو الوحيد القادر على التفكير والإبداع وتصوير الجندي الأمريكي خصوصاً بأنه لا يقهر أبداً – حتى لو هاجمتنا كائنات فضائيّة ذكية جداً –
    السياسة الدينية :
    عند العرب : للأسف الشديد يبدو أن السلطة الدينية في بلادنا بدأت تطبّق أفكار الكنيسة في العصور الأوربية الوسطى حيث كانت الكنيسة تسيطر على الشعب وتمصّ دمه وتدخله وتخرجه من الجنة حسب مزاجها... وهذا ما نشاهده مع فتاوى الأزهر التي ما أنزل الله بها من سلطان ...
    عند الغرب : إحلال عبادة الشيطان أو بمعنى آخر عبادة الشهوات مكان عبادة الله ... وأرجو من الجميع مشاهدة سلسلة ("arrivals" أو "القادمون" على اليوتيوب ) وهي سلسلة رائعة جداً لن تندموا أبداً لمشاهدتها .
    أستودعكم الله و أرجو ان أكون وفقت في إيصال فكرتي إليكم ...
    والسلام عليكم



    [center]
    avatar
    الفجر البعيد


    الجنس : ذكر
    همساتي : 1295
    نقاط النشاط : 37009
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    تعليق : لا إله إلا أنت ..
    سبحانك ..
    إني كنت من الظالمين ..


    default رد: ........ السياسة ........

    مُساهمة من طرف الفجر البعيد في الأحد فبراير 21, 2010 6:08 am

    لم يسعفني الوقت اليوم لأعطي الموضوع حقه ..

    لي عودة إن شاء الله ...



    يا صديقاً حائراً يبغي من التيهِ رشادا ..

    في طريقِ الشوكِ والعثراتِ والبعدِ السحيقِ ..

    كيف ترجو الصبحَ في الليلِ بأنْ يمحو السوادا ؟!

    كيف ترقى للعلا بالنومِ ، قلْ لي يا أخي ؟؟ !!

    avatar
    الفجر البعيد


    الجنس : ذكر
    همساتي : 1295
    نقاط النشاط : 37009
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    تعليق : لا إله إلا أنت ..
    سبحانك ..
    إني كنت من الظالمين ..


    default رد: ........ السياسة ........

    مُساهمة من طرف الفجر البعيد في الثلاثاء فبراير 23, 2010 5:21 am

    الـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــا سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة ...

    منذ الصغر ... وأنا أتوق لسماع هذه الكلمة تُلفظ بشكل جَهْوَرِيّ صدوح ، لا تأتأة فيها ، ولا همس ، ولا ارتعاش ...

    كبرت ..!! وما زلت أتووووووووووووووووووووقُ ... تَوْقَ الطفولة ..

    وأخشى ... أن أكبر أكثر ، وأن يمضي بيَ الزمن أكثر ، وأبقى أنتظر ذلك اليوم الذي تصدح بها الأصوات عالياً في أي مكان وأمام أيّ كان ...

    مقارنتك ملفتة للنظر أيها الشجاع ، وتدل على روعة فكرك الخلاق الذي طالما عودتنا عليه ...

    وخاصة مقارنة السياسة الإعلامية ..

    فوالله قد وصلنا لحال يرثى لها ...

    منذ فترة بسيطة ، وأنا أقلب بين الفضائيات ، وإذ بإعلان لفلم سينمائي مصري جديد مكتوب تحته " للكبار فقط " ...

    حسبي الله ونعم الوكيل ... ألهذه الدرجة انحدرنا وهوينا في الرذيلة ، وأصبحنا نجاهر بها دون أي رادع .. ؟؟

    ومسلسلاتنا السورية تتنافس وتتصارع أيها أكثر تشويها لصورة الإسلام والمسلمين ، وخاصة المرأة المسلمة المحجبة التي لا نراها إلا نادرا وبأدوار ثانوية جدا كالخادمات والبسيطات الساذجات ..

    والله يا صاحبي الحال تدمع لها المقل .. وتريد جيلا واعيا مسؤولا ... يرى أبعد من أرنبة أنفه قليلا ...

    عسى أن نستطيع معرفة ما يدور حولنا ، فنردعه ، بدل أن نصفق له صعودا ونزولا ...




    شكرا لك أيها القلم الهادف ...

    شكرا لك أيها الشجاع ..

    وأعتذر عن تأخير ردي ، فلا بد لموضوعك أن يأخذ حقه من الوقت ..

    أدامك الله لنا ..



    يا صديقاً حائراً يبغي من التيهِ رشادا ..

    في طريقِ الشوكِ والعثراتِ والبعدِ السحيقِ ..

    كيف ترجو الصبحَ في الليلِ بأنْ يمحو السوادا ؟!

    كيف ترقى للعلا بالنومِ ، قلْ لي يا أخي ؟؟ !!

    avatar
    جمال عواد



    الجنس : ذكر
    همساتي : 7
    نقاط النشاط : 31393
    تاريخ التسجيل : 20/02/2010


    default رد: ........ السياسة ........

    مُساهمة من طرف جمال عواد في الجمعة مارس 05, 2010 5:47 am

    أخي قلب شجاع
    لم أستطع الرد من حيث تكلمت حضرتك
    فأستأذنك بطرح رايي بالسياسة من باب الكلام عنالدولة و لي أيضا متابعة في هذا الشأن.لا شك أن الدولة هي الآن الشكل الوحيد لتواجد مجموعات من البشر تجمعهم روابط معينة و قطعة من الأرض تكبر او تصغر حسب عوامل فائقة التنوع لدرجة لا نريد الخوض بها .
    ولا أعرف إلى أي حد يمكن ان يوافقني القراء في أن القطيع هو الأب الشرعي للدولة, وسابدا بمقاربتي لمؤسسة الدولة من خلال المقارنة بين ما قدمه الأب و ما قدمه الإبن للبشرية.
    نعلم جميعا ان الإنسان بدأ حياته الإجتماعية على شكل جماعات كجميع المخلوقات التي نعرفها و نسمي تجمعاتها" قطيعا".
    وأرجو أن لا يجرح هذا المصطلح شعور من يتفاخر بإنسانيته لأنني أورده هنا على سبيل المصطلح العلمي فقط بدون دلالات مجازية قد تؤدي غرض الشتم من خلال التشبه بالحيوانات.
    و قد كان القطيع يجمع عددا معينا من الأفراد الذين تجمعهم رابطة الدم يتعاونون على الصيد و الجمع و الإلتقاط لتأمين متطلبات الحياة لافراد هذه المجموعة.وكان يرأس هذه المجموعة فردا (ذكر أو أنثى)يتصف بالقوة الجسدية و الذكاء الذان يمكناه من تبوء هذه المكانة.
    و قد كان هذا الزعيم يخص نفسه بمزايا قد لا تتوفر للآخرين من طعام و إناث (إذا كان ذكرا و العكس),فالقوة هي الفيصل فيما يحصل عليه كل فرد, لذلك نجد أن فجر تشظي التجمعات إلى طبقات يعود إلى البدايات الأولى لنشوءها,فكل فرد يحصل على ما تمكنه قوته من الحصول عليه في وقت كان مقياس القوة البدنية و الذكاء و الحيلة هو المقياس للمفاضلة بين الجميع.
    باختصار كان ما يسمى" شريعة الغاب" هو الدستور الأساسي لنواة الدولة باعتبار ما سيكون لاحقا.
    و إذا دققنا في هذا الدستور نجد أنه حيلة طبيعية عبقرية جدا بحيث تخضع الأفراد للإصطفاء الطبيعي, بحيث لا يتاح للضعيف مكان بين المجموعات, هذا من ناحية, و من ناحية ثانية فإن من كان له حق التناسل هو القوي وحده و بالتالي يأتي نسله قويا مثله,ثم تبدأ الصراعات ليأخذ كل فرد مكانه في هذه التراتبية العبقرية و التي تشكل برأيي الإحتمال الوحيد الممكن لتواجد الكائنات الحية مع بعضها البعض في قوالب إجتماعية.
    فما الصراع على الإناث مثلا إلا حيلة ليكون أب الجيل القادم هو الأقوى بين الذكور المتنافسة, مما يعطي فرصة أخرى للمجموعة بالإستمرار ضمن تنافس ضار مع عناصر الطبيعة الأخرى المهددة و مع المجموعات الأخرى من نفس النوع, تماما كما يحصل الآن في المجتمعات الحيوانية القريبة في سلم التطور من البشر.
    و لكن من اللافت أن هذه المجموعات كانت تكتسب من الطبيعة و من المجموعات الأخرى المنافسة علىحاجتها فقط لا أكثر, فمن كان جائعا يأكل حتى يشبع , و هذا لا يمنع من تلبية رغبة في التخزين زرعتها الطبيعة في كثير من الأنواع و منها البشر.
    و لدى أتساع رقعة الحيازة عند تلك المجموعات المتفوقة , بدأ شكل جديد من التنظيم أعلى من القطيع سمي بالقبيلة, و هي شكل متطور من القطيع باتت معالم السلطة فيه أوضح و طرق ممارستها أكثر ترشيدا و تنظيما,و تعقيدا أيضا نظرا للأعداد المتزايدة لأفراد القبيلة.
    و قد اصبح الإزدياد في أعداد الأفراد يطرح مشكلة حقيقية في إدارة المجموعات مما كان يؤدي إلى أنشقاقات و تكوين مجموعات اخرى منبثقة عن المجموعة الأم تأخذ طريقا خاصا بها و تخضع لإختبارات الطبيعة في مدى جدارتها بالعيش.و هذا ما خلق نزاعا بين المجموعات على الفرص يشبه إلى حد بعيد الحروب التي تخاض في أيامنا هذه (من حيث الدافعية).
    كما بدأ في تلك المرحلة نوع من الصراع الداخلي في داخل كل قبيلة هدفه الحصول على مركز الصدارة لما يتضمنه ذلك المركز من ميزات, إلا ان عامل القوة ظل هو الفيصل فيمن يحكم.
    و قد كان راس القبيلة يقوم بدوره بشكل ممتاز في قيادة القبيلة إلى أفضل المراعي و المصائد و فيما بعد المزارع, يقوم بتنظيم وقيادة عملية حماية القبيلة من تعديات المجموعات أو التهديدات الخارجية الكثيرة,و ظل يقوم بهذا الدور طالما مكنته قدراته على القيام بهذا العمل, ولأن إختراع إسمه الديمقراطية لم يكن موجودا ىنذاك!فقد كان لزاما عليه أن يخضع للكثير من الإختبارات لمدى جدارته بذلك , إختبارات فرضتها عليه قوانين طبيعية قائمة على رغبة الآخرين في انتزاع مكانته منه.
    و لذلك فقد كان من الطبيعي ان يرأس المجموعة الشخص الذي يتفوق على الزعيم السابق.
    ولدى تضخم عدد افراد المجموعة أصبحت الحاجة ملحة لتنظيم اكثر تعقيدا في ممارسة السلطة يكون لبعض الأفراد الآخرين دور ما في مساعدة الزعيم على مهامه, ومرة اخرى كان يأخذ كل فرد من المساعدين مكانته حسب ما يملك من مؤهلات تناسب مع المهام الملقاة على عاتق السلطة في المجموعة.
    نرى من خلال هذه المقاربة ان عناصر المشكلة التي يعيشها إنساننا الحالي في مواجهته مع ما يسمى بقمع الدولة كمؤسسة, سواء كانت الدولة التي ينتمي إليها او دولة أخرى أقوى من دولته تحاول أبتلاع مكتسباتها و سلب مقدراتها.
    و بالرغم من كل ادعاءات التطور و التفوق لدى الإنسان, فقد بقيت مظاهر تطبيق شريعة الغاب واضحة أكثر من ذي قبل ,فحروبنا أشد ضراوة ووحشية من حروب الإنسان البدائي,
    ورغبتنا بإحراز أسباب الحياة فاقت حاجتنا إلى ذلك بآلاف الأضعاف.
    و عدوانيتنا تجاه من نعتقد انه مختلف زادت لدرجة حرمانه من أبسط حقوقه و هو حق الحياة, هذا إذا لم يوجد من يتصف بانه أكثر دهاءا و أبقى على حياة هؤلاء لإستخدامهم بل استعمالهم و هو التعبير الأقسى و الأصح برايي.بل اننا تجاوزنا عدائيتنا لأفراد جنسنا و توجهنا إلى العمل على انقراض انواع أخرى من شركائنا في الأرض.
    و جشعنا في استحلاب الطبيعة صار خارجا عن أبسط النواميس الطبيعية المعروفة حتى الآن.ولا مجال هنا لذكر وسائلنا في ذلك مع اني أريد الإشارة إلى أهمها بنظري و هي ترويج المخدرات .

    حسنا.....
    هل نحن اما عبثية الوجود الإنساني بكل تجلياته القاسية؟ام ان هذه العبثية ظهرت مؤخرا لدى انحراف او طفرة في التطور البشري أوصل البشر إلى ما هم عليه الآن؟
    أو هل كان إنسان"النياندرتال" أكثر سعادة من جمال عواد اليوم أم العكس؟
    هل الموبايل و التلفزيون و السيارات و الشقق الفارهة و التطور التكنولوجي المخيف ووسائل الإتصال أضافت إلى نسيم وسوف لحظة صفاء لم يعشها جده الذي كان يسكن الكهوف؟؟
    هل قدمت الدولة لأحد منا ما كان يقدمه القطيع لأفراده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    و هل الحدود التي تفصلنا عن بني جنسنا حدود غريزية أم هي عبارة عن سياج يشبه إلى حد بعيد السياج الذي يضعه الغول بين زرائب ضحاياه ليسهل تمييزهم و علفهم أحيانا؟
    و هل زعماء و قادة الدول المتقدمة أخذوا مواقعهم بشكل ديمقراطي حقا؟ ام جاءت نتيجة الديمقراطية بنتائج تناسب مع موازين القوى. و بالتالي ينطبق علينا قول :تيتي تيتي متل مارحتي جيتي"؟
    هذا مع الإشارة إلى الطريقة التي يصل فيها شخص ما في الدول المتخلفة إلى رأس السلطة, بما تنطوي عليه من انسجام سافر....مؤلم...... مع الطرق القديمة في القطيع و القبيلة؟
    السؤال الأهم:
    هل الدولة كمؤسسة اخترعها الإنسان فاشلة أم نحن بحاجة إلى تجربة إنسانية جديدة تأتي بعد حرب عالمية(ربما عاشرة) لا تبقي إلا أب و أم جديدين للبشرية يختزنان في جيناتهما مآسي و عار التجربة السابقة, و يعيدون المحاولة من جديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لا أعلم هل تعلمون أنتم؟؟؟؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 2:59 am