همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    طبقٌ من الطرافة !

    شاطر
    avatar
    نقيّ


    الجنس : ذكر
    همساتي : 15
    نقاط النشاط : 26745
    تاريخ التسجيل : 29/01/2010


    default طبقٌ من الطرافة !

    مُساهمة من طرف نقيّ في الجمعة مارس 12, 2010 1:35 am

    لطائف الظرفاء ...


    هذه نتَفٌ من أدب العرب ، كانوا يتكلمون سحراً


    أنوشروان: كان لا يباضع في بيت فيه نرجس، ويقول: إني
    لأستحي تلك العيون الناظرة المحدقة.


    عثمان
    بن عفان: كان يقول: ما مسست فرجي بيميني منذ بايعت بها النبي صلى الله عليه وسلم


    أبو العباس السفاح: كان يوما مشرفا على صحن داره ومعه
    امرأته أم سلمة يتحادثان، فعبثت بخاتمها، فسقط من يدها إلى الدار، فألقى السفاح
    أيضا خاتمه. فقالت: يا أمير المؤمنين! ما دعاك إلى هذا؟ قال: خشيت أن يستوحش
    خاتمك، فآنسته بخاتمي غيرة عليه من انفراده، فبكت أم سلمة فرحا.


    الخليل بن أحمد: قال اليزيدي: دخلت يوما إلى الخليل،
    فوجدته قاعداً على طنفسة، فكرهت التضييق عليه، فقال لي: يا أبا محمد! إلي فإن سم
    الخياط لا يضيق على متصادقين، والدنيا لا تسع متعاديين.


    وقال ابن المبارك: كنت أماشي الخليل، فانقطع شسع نعلي،
    فخلعتها، فطفقت أمشي، فخلع الخليل أيضا نعليه، فقلت: بأبي أنت يا أبا عبد الرحمن!
    لم خلعتها؟ فقال: لأساعدك على الحفاء.


    وقال مؤلف الكتاب: حدثني الأمير صاحب الجيش أبو المظفر
    بن نصر بن ناصر الدين، قال: كنت يوما مع السلطان أضرب بالصولجان في القواد ووجوه
    العسكر، فبينا هو في حومة نشاطه إذ سقطت قلنسوته من رأسه، فرميت أيضا بقلنسوتي إلى
    أن جيء بقلنسوته، فاستحسن مني هذه الخدمة وهذا الأدب، فلما نزل أمر لي بعشرة آلاف
    درهم ودست ثياب - من خاص ثيابه، وفرس بمركب ذهب.


    المعلى بن أيوب: عاد صديقا له فرأى علة وجلة فأسر إلى
    وكيله، وقال: ائتني بخمسمائة دينار مخبوءة في قرطاس! فأتى بها، فقال المعلى
    للعليل: هذا دواء مجرب، فاستعمله! وانصرف. فلما كان بعد أسبوع عاوده وقد ابتدأ يبل
    من العلة، فقال له: كيف وجدت الدواء؟ قال: بأبي أنت وأمي! وجدته نافعا لبدني
    وحالي، فقال: هل بك حاجة إلى زيادة؟ قال: نعم يا سيدي! فأمر له بمثلها.


    وأهدى إلى المعتز في يوم نيروز مرآة خسروانية في نهاية
    الحسن، وقال: أهديتها ليذكرني بها إذا رأى حسن وجهه فيها.


    فتى محمد بن داؤد الأصبهاني: جاءه يوما متقنعا متلثما،
    فسأله عن السبب في ذلك، فقال: خرجت من الحمام ونظرت المرآة فاستحسنت وجهي، فكرهت
    أن يسبقك إلى رؤيتي أحد، فجئتك كما ترى.


    هارون الرشيد: كان ليلة بالحيرة، فلما كاد أن يتنفس
    الصبح قال لجعفر بن يحيى: قم بنا! نتنفس هواء الحيرة، قبل أن تكدره أنفساس العامة.


    من ظريف كلام المتوكل: النبيذ كلب والعقل ثعلب. وكان
    يقول: خير الغناء ما شاكل الزمان. وكان يقول عند فراغه من الطعام: الحمد لله الذي
    جعل أرزاقنا أكثر من أقواتنا.


    وكان مولعا بالورد يقول: أنا ملك السلاطين، والورد ملك
    الرياحين، فكل منا أولى بصاحبه.


    الناصر الأطروش: كان إذا كاتمه إنسان فلم يسمعه، يقول:
    يا هذا! زد في صوتك فإن بأذني بعض ما بروحك.


    سليمان بن وهب: نظر يوما في المرآة فرأى شيبا كثيرا،
    فقال: عيب لاعدمناه. وكان يقول: إني لأغار على أصدقائي كما أغار على حرمي.


    الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد: أطال رجل اللبث في
    مجلسه ولم يقتد في القيام بغيره، فقال له الفتى: من أين؟ فقال: من قم، قال: إذا
    فقم.


    وقال له القاضي علي بن عبد العزيز: قد طولت، قال: بل
    تطولت.


    وحدثني أبو عبد الله الحامدي: قال: سمعته يقول: أربعة لم
    أر أحسن منهم من الشعراء الظرفاء أسكتوني وأخجلوني بجوابات في نهاية الحسن والظرف
    لم أسمع أمثالها.


    فمنهم أبو الحسن البديهي: إذ كان عندي في نفر من جلسائي
    بأصبهان، فقدمت إلينا أطباق الفواكه وفيها من المشمش الأصفهاني ما يفوق الرطب حسنا
    وطيبا، فأكب عليه البديهي وأمعن فيه، فقلت له: إن المشمش يلطخ المعدة، فقال: لا
    يعجبني الميزبان إذا تطبب، فألبسني قناع الخجل وقطعني.


    ومنهم أبو الحسن الغويري: فإنه قال لي يوما - وقد انصرفت
    من الدار السلطانية في غير طريقي وأنا ضجر من شيء عرض لي ونكر فكري: من أين أقبلت
    مولانا؟ فقلت: من لعنة الله، فقال: رد الله غربتك يا مولانا! فأحسن على إساءته
    الأدب.


    والثالث أبو الحسن المنجم: فإنه دخل علي يوما وعندي فتى
    من مشاهير الصباح الملاح، فنظر إليه أبو الحسن نظرة ذي علق، فكاد يأكله بعينيه،
    فقلت له: سكباج، فقال: كشكية! فتعجبت من سرعة فطنته للتصحيف وإجابته بما يشاكله.


    والرابع أبو الحسن المافرخي: في أيام حداثته وسلطان
    ملاحته، فإني داعبته يوما بقولي: رأيتك تحتي، فقال على لسان دالته بضربه وتكامل
    حسنه: مع ثلاثة مثلي - يني في رفع الجنازة، فأخجلني وحيرني وما أنسى لا أنسى، هذه
    الجوابات، وما أرى التام الخامس، " والدهر حبلى ليس يدري ما تليد " .


    الملك أبو القاسم محمود بن ناصر الدين: كان يقول: حسن
    صورة الإنسان عناية الله عز ذكره، فمن أحسن صورته ألقى عليه محبته، وأحبته القلوب
    وارتاحت له النفوس.





    .....انتهت ...





    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 28349
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    default رد: طبقٌ من الطرافة !

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت مارس 27, 2010 7:23 am

    شكرا جزيلا لك اخي النقي ....

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 25, 2017 1:51 am