همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    موريتانيا ... رحلة عربية

    شاطر
    avatar
    الفجر البعيد


    الجنس : ذكر
    همساتي : 1295
    نقاط النشاط : 34189
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    تعليق : لا إله إلا أنت ..
    سبحانك ..
    إني كنت من الظالمين ..


    default موريتانيا ... رحلة عربية

    مُساهمة من طرف الفجر البعيد في الأحد نوفمبر 01, 2009 1:20 am

    موريتانيـا



    موريتانيا أو الجمهورية الإسلامية الموريتانية، «بلاد شنقيط» ، دولة
    أفريقية عربية تقع في غرب أفريقيا على شاطئ المحيط الأطلسي، يحدها من
    الشمال كل من الصحراء الغربية و الجزائر، السنغال من الجنوب، و مالي من
    الشرق و الجنوب.

    أصل الاسم
    يرجع أصل هذا الاسم إلى مملكة موريتانيا الصنهاجية وصنهاجة هم سكان البلاد
    الأصليون وقد كانو يحكمون قبل الميلاد شمال المغرب وغرب الجزائر .
    جغرافيا
    المساحة : 1.030.700 كم2

    التضاريس
    البلدان المحادة:المغرب، الجزائر، مالي، السنغال، وتشرف على المحيط الأطلسي.

    مناطق مهمة
    حوض آرگين
    گلب الريشات


    المناخ
    صحراوي حار وجاف درجات الحرارة: في الشتاء تتراوح بين 12 و28 درجة مئوية
    وفي الصيف تتراوح بين 27 و42 درجة مئوية وأطار وازويرات اما في الأجزاء
    الجنوبية فهي ذات مناخ مداري حار ممطر صيفا دافئ جاف شتاء

    الاقتصاد :

    تنتمي موريتانيا بحسب التصنيف الاقتصادي المعتمد من قبل الأمم المتحدة إلى
    مجموعة البلدان السائرة في طريق النمو والمنتمية إلى ما يعرف ب"العالم
    الثالث "



    وبالنسبة إلى الاقتصاد الموريتاني فإضافة إلى عدم مواتاة الوسط الطبيعي
    سواء ما تعلق بمظاهر السطح أو المناخ فإن هذا الاقتصاد يعاني من اختلالات
    هيكلية بنيوية تعيق نموه في الوقت الراهن يكمن البعض منها في ضعف الأنشطة
    الفلاحية بشقيها الزراعي و الرعوي إضافة إلى غياب سياسة اقتصادية محكمة
    فيما يتعلق بالشق المتعلق بالمعادن والصيد من أهم ركائز هذا الاقتصاد:


    الصيد
    تعتبر موريتانيا إحدى الدول المهمة في مجال الصيد البحري لما تتوفر عليه
    من ميزات طبيعية جعلتها في مصاف البلدان المنتجة للأسماك فقد حباها الله
    بشاطئ ممتد على الحيط الأطلسي يبلغ طوله نحو 650 كلم وتتلاقى في مياهها
    الإقليمية التيارات البحرية الدافئة والحارة الأمر الذي هيأ لمياهها أن
    تكون مأوى لكثير من الأسماك والأحياء المائية التي تهاجر في معظم فصول
    السنة من جميع المناطق الأخرى للتمتع والعيش في المياه الفريدة من نوعها
    وتلاقي التيارات هذه بسبب وجود جرف قاري عريض يصل إلى (80) ميلا في بعض
    الأحيان يهيئ توافر كميات كبيرة من الأسماك ذات الجودة العالية طوال فصول
    السنة ومع ذلك فإن اهتمام السلطات الموريتانية بقطاع الصيد البحري حديث
    جدا إذ ظل القطاع يدار بصورة عشوائية غير مخططة حتى تبنت السلطات سياسة
    جديدة للصيد استهدفت دمج القطاع في الاقتصاد الوطني للبلاد فأنشأت شركات
    للصيد البحري وأقيمت مصانع أرضية للتجميد والتخزين السمكيين كما تم سن
    القوانين والتشريعات التي تنظم استغلال هذه الثروة الوطنية الكبيرة كما تم
    تشجيع القطاع الخاص على حيازة بواخر لصيد الكبير بحيث نتج عن ذلك ارتفاع
    قيمة صادرات البلاد من الأسماك من مليار واحد من الأوقية سنة 1978 إلى
    30مليار أوقية سنة 1986 وذلك بواقع 70% من القيمة الإجمالية للصادرات ومنذ
    ذلك الحين أصبح قطاع الصيد البحري أحد القطاعات الأساسية في تنمية البلاد
    وحصولها على العملات الصعبة.


    المعادن
    تمتاز موريتانيا بتنوع ثروتها المعدنية من حديد ونحاس وجبس وفوسفات وغيرها
    وتساهم الثروات الطبيعية الهائلة مساهمة فعالة في تكوين الرأس المال
    الوطني وفي تطوير البلاد ودفع عجلة النمو فيها سواء عن طريق الإسهام في حل
    المشاكل الاجتماعية القائمة خصوصا في مجال العمالة والتشغيل أو للاعتماد
    عليها كمصدر للحصول على العملات الصعبة التي تحتاج إليها البلاد

    الحديد
    في عقد الخمسينات من القرن الماضي غداة الاستقلال بدأ استغلال مناجم
    الحديد في الشمال ابطاح ازويرات من قبل شركة حديد موريتانيا ميفارما والتي
    صدرت أولى شحناتها من تلك الخامات سنة 1963م, وهو من النوع الجيد حيث تمثل
    نسبة التركيز فيه 80,64%, وقد انتقلت حقوق امتيازه من ميفارما بعد تأميمها
    إلى الشريكة الوطنية للصناعة والمعادن اسنيم والتي باشرت الإنتاج من حينها
    حيث وصل إنتاجهافي بعض السنوات إلى 12مليون طن من الحديد الخام.

    النحاس و الذهب
    وقد آزر هذا المنجم منجم آخر للنحاس في منطقة أكجوجت ولكنه عرف صعوبات
    مالية سببت توقفه عن الإنتاج منذ منتصف السبعينات ليحل محله استخلاص الذهب
    من تلك الخامات في الوقت الراهن, وقد وصل إنتاجها إلى ذروته سنة 1970حين
    وصل على 2870طن.

    وتتواصل عمليات التفتيش والمسح الجيولوجي للبحث عن المعادن في البلاد ولقد
    ثبت من خلال البحوث التي تقوم بها الهيآت العلمية وهيآت التفتيش وجود
    دلائل ونتائج مشجعة كان آخرها ما أعلنه مكتب البحوث الجيولوجي عن اكتشاف
    كميات من الذهب في الشمال ووجود دلالات مشجعة في الجنوب .

    الذهب
    لموريتانيا احتياطي لا بأس به من الذهب حيث أنه يوجد 8 مناجم ذهب رئيسية
    وتتواص عمليات البحث و التنقيب عن مناجم جديدة و حاليا يوجد منجم نحاس و
    ذهب مشتركين حيث في هذا المنجم يستخرج النحاس و الذهب على شكل صخور و بعد
    ذلك تفصل

    الجبس
    توجد كميات من الجبس بالقرب من العاصمة نواكشوط في جهة الشمال وعلى شكل
    شريط يتراوح طوله ما بين (50-60) كلم وقد باشر الإنتاج والتصدير في
    الثمانينيات وبلغت الكميات المنتجة منه 1650طن كما يقدر احتياطه بنحو
    20مليون طن.


    الزراعة
    ما يزال النشاط الزراعي يمثل أهم النشاطات الاقتصادية التي تستوعب شريحة
    عريضة من السكان المحليين إذ تتجاوز نسبة المشتغلين بالقطاع نسبة 53% من
    القوى العاملة حسب المتوافر من الإحصاءات 0ولا تزال السمة البدائية هي
    الغالبة على الممارس من حيث النشاط الزراعي رغم دخول أنماط من الزراعات
    الحديثة إلى هذا الحقل مثل زراعة الأرز في ضفة نهر السينغال وكذلك
    الخضروات وأشجار الفاكهة . وقد كان هذا القطاع أكثر القطاعات الاقتصادية
    تضررا بظروف الجفاف الذي اجتاح البلاد في عقد السبعينات مما أسهم في
    تراجعه إضافة على صعوبة الظروف المناخية المكتنفة لهذا النشاط.


    أنماط الزراعة المحلية
    أ‌- الزراعة المطرية: وتتم أساسا في المناطق الساحلية في الجنوب الشرقي
    وفي المناطق التي لا تصل إليها الفيضانات بمحاذاة النهر وتبدأ هذه الزراعة
    مع هطول الأمطار وتنتهي في شهر ديسمبر.

    ب‌- الزراعة الفيضية: وتمارس في المناطق التي يصل إليها فيضان النهر وفي
    مناطق الوديان حيث تبدأ الزراعة عند تراجع المياه ومن الملاحظ أن
    المزارعين لا يتبنون هنا نظام الأراضي البور وإنما يخضعون القطع بكاملها
    للزراعة على مدار السنة مما يسمح بإنتاج زراعى متنوع وتشمل المناطق
    الفيضية إضافة إلى ضفاف النهر مناطق أخرى مثل تامورت انعاج بولاية تكانت و
    يغرف ب آدرار وأهم المحاصيل المزروعة عبر النمطين السابقين هي الذرة
    البيضاء والدخن والذرة الصفراء والفول السوداني إضافة إلى الخضروات.

    ج- الزراعة في الواحات : لا تزال الواحات في البلاد هي مهد زراعة النخيل
    بالدرجة الأولى ويمكن بهذا الخصوص التمييز بين نوعين من النخيل : نوع ينمو
    بصورة طبيعية ، ونوع آخر يغرس وتسقى الواحة بواسطة عيون وآبار تنساب
    مياهها عبر جداول صغيرة وتنتج النخلة في الظروف المواتية حوالي 100كلغ
    سنويا من التمر.

    التاريخ :

    موريتانيا قبل التاريخ: تعود أول آثار السكن البشري بالمنطقة إلى العصر
    الحجري الوسيط. وقد استقرت بها قبائل من السود قادمة من الجنوب ومن الشرق
    وشكلت أول سكان لموريتانيا، حسب رأي بعض الباحثين، في حين يرى آخرون ان
    العناصر البربرية كانت هي الأسبق لسكنى المنطقة.

    ثم في الألفية الأولى بعد الميلاد حل أمازيغ صنهاجة بالمنطقة وسيطروا على الطرق التجارية الصحراوية.

    الإسلام: بدأ دخول الإسلام في القرن الثاني الهجري الثامن الميلادي ولكن لم يكتمل انتشاره إلا بقيام دولة المرابطين

    دولة المرابطين : وفي القرن الحادي عشر نشأت حركة المرابطين بقيادة قبائل
    لمتونة في موريتانيا وهم فرع من صنهاجة، تفقهوا في الإسلام وقاموا بمحاربة
    الانحرافات الدينية في القبائل الصنهاجية ثم بدأوا الجهاد ضد إمبراطورية
    غانا 1076 . وعرفت مدن مثل "أوداغست" ازدهارا دينيا وفكريا في هذه الفترة.
    وتوسع المرابطون في جزء من المغرب الكبير والأندلس الذي شكلوا فيه نجدة
    للمسلمسين ضد حروب الاسترداد المسيحية وانتصروا على الإسبان في معركة
    "الزلاقة" ويعتقد أن تدخلهم في الأندلس أدى لتأخير سقوطها لعدة قرون .

    موريتانيا العربية : في بداية من القرن الثالث عشر دخالت قبائل عربية
    البلاد. ثم في القرن السادس عشر استقرت قبائل بني حسان العربية بموريتانيا
    وقد جاءت من صعيد مصر لكنها واجهت معارضة شديدة من القبائل الامازيغية
    والتي ما لبثت ان دانت للسلطان العربى وقد ساهم في ازالة المعارضة وحدة
    الدين حيث سبق الإسلام العرب إلى المنطقة.واختلطت المجموعتين مع الزمن
    وتشكل عرق هجين من الأمازيغ والعرب و تشكلت أهم مجموعة بشرية على مر تاريخ
    موريتانيا الأمازيغ العرب أو الموريين(Moors). وقد كان المجتمع الموريتاني
    القديم ينقسم إلى طبقات هي ( الزوايا / أزناك / الحراطين / المعلمين/
    العرب) وكل طبقة كان لها دور تمتاز به عن الأخرى فالعرب تتولى الدفاع عن
    الدولة والزوايا تتولى العلم والتعليم، والحراطين يقومون بالزراعة
    والمعلمين يتولون الصناعة التقليدية ويطلق عليهم أحيانا الصناع. وظل في
    موريتانيا سكان أفارقة ينقسمون إلى ثلاث مجموعات هي السوننكي،
    والفلان(الفلاتا)، والوولوف كل له لغته وقد كانت توجد فيهم أيضا طبقات هي
    ( الأحرار، الأرقاء، والصناع)

    التاريخ الحديث :
    1902 بدأ دخول الفرنسيين لموريتانيا كقوة استعمارية مع بداية القرن
    العشرين وقدواجهوا مقاومة شديدة من القبائل الموريتانية كافة وخاضوا معهم
    الكثير من المعارك منها رأس الفيل التي قتل فيها أمير تكانت ومنها معركة
    تجكجة التي قتل فيها سيدي ولد مولاي الزين قائد الحملة الفرنسية كزافيي
    كبولاني ،ومنها معركة ام التونسي و النييملان .
    1932: انتهاء الكفاح المسلح ضد المستعمر بعد استشهاد الأمير سيدأحمد ولد أحمد عيدة أمير آدرار في معركة وديان الخروب.
    1946: تحولت موريتانيا إلى إقليم ما وراء البحار.
    1956: تحصل البلد على الحكم الذاتي الداخلي وأصبحت "نواكشوط عاصمة للبلاد في السنة الموالية.
    1958: مؤتمر ألاگ إعلان الجمهورية الإسلامية الموريتانية وإنشاء الجيش الموريتاني واختير المختار ولد داداه رئيسا للوزراء.
    28 نوفمبر 1960 :إعلان الاستقلال عن فرنسا وأصبح المختار ولد داداه أول رئيس جمهورية لموريتانيا.
    1960 - 1978 المختار ولد داداه رئيسا للجمهورية.
    1961: انضمت موريتانيا إلى منظمة الأمم المتحدة.
    1973: الانضمام إلى جامعة الدول العربية, تأخر هذا الانضمام لأن الحسن
    الثاني كان يعارض هذه الخطوة لأنه يعتبر موريتانيا جزءا لايتجزء من
    مملكته.
    1976: تحصلت موريتانيا على جزء من الصحراء الغربية بعد اتفاقيات مدريد.
    ونظمت جبهة البوليساريو، حرب عصابات لضرب المدنيين والمصالح الاقتصادية
    الموريتانية.
    1978 - 1984: عرفت البلاد فترة من عدم الاستقرار السياسي حيث تتالت الانقلابات.
    1979: انسحبت موريتانيا من الصحراء الغربية.
    1984: استولى العقيد معاوية ولد سيدي أحمد الطايع وهو رئيس أركان الجيش
    على السلطة وتم انتخابه رئيسا لموريتانيا سنة 1992 ثم إعادة انتخابه سنة
    1997.
    1989: توتر العلاقات مع السنغال وطرد كل من البلدين لجالية البلد الآخر.
    1991: وضع دستور جديد نص على نظام التعددية الحزبية ودخلت أحزاب المعارضة المجلس الوطني سنة 2001.
    2003: في 5 يونيو قامت مجموعة من الضباط المستائين من الفساد في الجيش
    ومؤسسات الدولة بمحاولة انقلابية بقيادة صالح ولد حننّه ومحمد ولد شيخنا
    وضباط في كتيبة المدرعات و قيادة الطيران وبعد أن سيطروا على العاصمة
    فشلوا في اعتقال الرئيس مما أدى لفشل الانقلاب، وقد أدى هذا الانقلاب
    وماتلاه من محاولتين قامت بها نفس المجموعة بعد فرارها للخارج خلال سنة
    إلى تعرض استقرار النظام للاهتزاز مما مهد لانقلاب 2005
    2005: 3 أغسطس قامت مجموعة من الضباط بتنفيذ انقلاب على الرئيس ولد الطائع
    ولأن رتبهم العسكرية أصغر من كبار الضباط اختارواالعقيد اعلي ولد محمد فال
    مدير الامن الوطني ليكون رئيسا للبلاد وواجهة لهم، وأمروا بحل البرلمان
    وشكلوا المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية وأعلنو عن برنامج انتقالي
    وإصلاحات دستورية تمهد لتسليم الحكم لنظام ديمقراطي بعد سنة ونصف.
    2006: في 21 نوفمبر جرت انتخابات بلدية وتشريعية وقد أدت لفوز اللوائح
    المستقلة المتهمة بالتنسيق مع المجلس العسكري بأغلبية في البرلمان
    والمجالس البلدية إلا أن أحزاب المعارضة السابقة المشكلة لتحالف قوى
    التغيير فازت في العاصمة والمدن الكبرى وولاية الترارزة وأصبح حزب تكتل
    القوى الديمقراطية أكثر الأحزاب تمثيلا يليه اتحاد قوى التقدم.
    2007: في 11 مارس اجريت انتخابات رئاسية ديمقراطية تنافسيه في موريتانيا
    لأول مره في تاريخها، وبعد جولة أولى لم يحصل فيها أي من المترشحين على
    50% جرى شوط ثاني بين سيدي ولد الشيخ عبد الله وأحمد ولد داداه وتم انتخاب
    سيدي ولد الشيخ عبد الله رئيسا للجمهورية بنسبة 53% وأصبح بذلك أول رئيس
    مدني لموريتانيا منذ ثلاثين سنة، وقد اتهم القادة العسكريين بالوقوف إلى
    جانب ولد الشيخ عبد الله وحشد التأييد له.
    بعد تسلم الرئيس لمهامه تم تنصيب البرلمان وتم انتخاب مسعود ولد بوالخير
    رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي رئيسا للجمعية الوطنية، وشكلت حكومة
    يرأسها الزين ولد زيدان.
    2008: في 6 أغسطس نفذ قادة الأجهزة العسكرية الرئيسية في موريتانيا بقياد
    الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد كتيبة الحرس الرئاسي ومدير الديوان
    العسكري لرئيس الجمهورية انقلاباً عسكرياً واستولوا على الحكم في البلاد
    مستغلين الأزمة بين الرئيس وأغلبيته البرلمانية، وهي الأزمة التي يَتّهم
    العسكر بالوقوف وراءها، و تم اعتقال الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله
    ورئيس الوزراء وعدد من الوزراء ، وتم اقتياد الرئيس إلى إحدى الثكنات
    العسكرية التابعة للحرس الرئاسي و وضع تحت الإقامة الجبرية، وتم الحفاظ
    على البرلمان والمجالس البلدية.

    السكان :
    عدد السكان : 3.069.000 نسمة (2005).
    الأعراق: 80% عرب-بربر (Moors) بما في ذلك الحراطين Black moors 20%-
    أفارقة زنوج الناظر إلى موريتانيا يجد موقعا جغرافيا مناسبا لخلق شعب مزيج
    بين الأفارقة السود في جنوب القارة و الشعوب البيضاء في الشمال. و فعلا
    شكلت موريتانيا عبر الأصول نقطة وصل و جسرا تجاريا ربط ما بين الشمال و
    الغرب إفريقي و تشكل في تجارة القوافل بين تمبكتُ و سجلماسة، إلا أن
    الشعبين لم يمتزجا و إنما نشأ في المنطقة تجمع سكاني ذي حضارتين متعايشتين
    و يجمعهما الإسلام، المحاولة الاستعمارية لتمدين البدو في بداية القرن
    العشرين لقيت تسارعا غير مرغوب بسبب التصحر و الجفاف في منتصف الستينيات،
    مما أدى في العقدين المواليين إلى الهروب إلى التمدن و تحول جذري في نمط
    الحياة البدوية و نمو المناطق السكنية بحجم لم يكن وضع له حساب. هذا
    التحول في نوعية الحياة أدى إلى انخفاض مستوى المعيشة و ارتفاع شديد في
    نسبة وفاة الأطفال في السبعينيات و الثمانينيات و قد فرض على الدولة صرف
    إمكانياتها المحدودة في قطاعات الصحة و السكن و التعليم.

    في بداية القرن الحادي و العشرين لا زالت موريتانيا مقسمة إلى مجموعتين
    سكانيتين هما البيضان (moors)(maures ) والأفارقة الزنوج ، يعيشون معا في
    المدن الكبرى ، ويسكن الأفارقة تقليديا بمحاذات النهر لأنهم مزارعين بينما
    يوجد البيضان في المناطق الأخرى لأنهم بالأصل بدو حيث أن بقية البلاد
    صحراوية أو شبه صحراوية . و فيما يبدو فإن الإسلام، القاسم المشترك
    ،والتعايش التاريخي يغطى كثيرا من الفروق الكامنة بين مكوني هذا الشعب.


    اللغة
    العربية هي اللغة الرسمية حسب الدستور الموريتاني.

    اللهجات
    الحسانية : وهي اللهجة السائد في موريتانيا وهي اقرب اللهجات العربية الي اللغة العربية الام
    البولارية : تتكلمها أقلية قبيلة البولار
    السوننكية : تتكلمها أقلية قبيلة السونونك
    الولوفية : تتكلمها أقلية قبيلة الولف
    لهجة آزناك : وهي لهجة شبه منقرضة كانت في الأصل لغة القبائل البربرية الموريتانية.
    البمبارية يتكلمها القليل من االسكان في المناطق المحاذية لمالي

    الديانة
    الإسلام هو الديانة السائدة في البلد منذ عدة قرون.


    سياسة :

    النظام السياسي الموريتاني هو نظام جمهوري رئاسي و تقام كل خمس سنين
    انتخابات رئاسية لاختيار رئيس للبلاد عبر صناديق الاقتراع و لا يحق للرئيس
    أن يرأس موريتانيا لأكثر من دورتين متعاقبتين. يتشكل البرلمان أيضا عبر
    أنتخابات حرة و يسمح نظامه بالتعددية الحزبية و يقوم بدور رقابي على
    الحكومة و له الحق في مسائلتها كما أن هناك مجلسا للشيوخ له الحق أيضا في
    مسائلة الحكومة و مراقبة أدائها. و قد أصبحت جلسات البرلمان تبث علنا على
    التلفزة الموريتانية الرسمية للمزيد من الشفافية و إشراك المواطن في
    مراقبة النواب الذين أنتخبهم و هل يأدون دورهم كما يجب كما أنه أيضا نافذة
    للحكومة للدفاع عن سياساتهم .













    يا صديقاً حائراً يبغي من التيهِ رشادا ..

    في طريقِ الشوكِ والعثراتِ والبعدِ السحيقِ ..

    كيف ترجو الصبحَ في الليلِ بأنْ يمحو السوادا ؟!

    كيف ترقى للعلا بالنومِ ، قلْ لي يا أخي ؟؟ !!


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 3:33 am