همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    حملة همسة فكر لإحياء الصلاة ... ساهم معنا ...

    شاطر
    avatar
    الفجر البعيد


    الجنس : ذكر
    همساتي : 1295
    نقاط النشاط : 38179
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    تعليق : لا إله إلا أنت ..
    سبحانك ..
    إني كنت من الظالمين ..


    default حملة همسة فكر لإحياء الصلاة ... ساهم معنا ...

    مُساهمة من طرف الفجر البعيد في الأحد نوفمبر 01, 2009 2:04 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    احبتي وأخوتي اسعد الله اوقاتكم بكل خير
    تحية طيبة وبعد

    قال تعالى : (( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا )) .
    أحد أركان الإسلام إذ تعد الركن الثاني .. وشرط من شروط إسلام المرء بعد
    شهادته بوحدانية الله سبحانه وأن محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله ؛
    فهي الفاصل بين المسلم والكافر وسبب لانسلاخ المرء من دينه في حال تركه
    لها ؛ لقوله صلوات الله وسلامه عليه " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن
    تركها فقط كفر " ..
    وقال سبحانه في سورة طه : (( وأقم الصلاة لذكرى )) ..
    فلو أمعنا النظر بعين البصيرة لا البصر فقط لنجد أنها علاج رباني للروح
    والبدن ، فهي عماد الدين ؛ الذي قال عنه رسولنا صلوات الله وسلامه عليه : " رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد " ، وعبادة اليقين ، ومعراج الأرواح لبارئها وبث الشكوى إليه بكل أريحية بدون عناء أو خوف .
    فبقلب صادق مخلص .. وخشوع باطن وظاهر يكون ذلك العلاج الشافي الذي لا نشعر به أو نحسه إلا مع لذة الطاعة وإخلاص الإجابة .
    فهي العبادة التي فُرضت على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهو في رحلة
    الإسراء والمعراج عند سدرة المنتهى إذ أوحى له الخالق ما أوحى من أمور
    وعبادات منها الصلاة التي بها تُمحى الخطايا ، وتُزال الغمة ، وتُفك
    الكربة بإذنه تعالى ..
    فهي رياضة بدنية لها من الفوائد العظيمة ، والمنح الجمة ما لا يعد ولا
    يحصى .. ففي كل فريضة من فرائضها أوقات معينة حددها المولى تذهب عن النفس
    الغضب ،، وعن الجسد شظف العمل والكَّبد .
    فمن هذا المنطلق تبدأ حملة " إلا صلاتي " التي نرجو من المولى أن يكتب لنا الأجر بها ، وأجر من عمل بها وأتخذ كل حرف كُتب هنا بعمل خالص وقلب خاشع ؛
    فمن أهم أهداف الحملة :
    1. استحضار هيبة الخالق سبحانه والوعي التام أننا بين يديه في كل فريضة نؤديها ؛ إذ ينادي بنا " حي على الصلاة ، حي على الفلاح " لنكون على أهبة الاستعداد لمناجاته سبحانه ،، وشوق كبير للقائه بين فريضة وأخرى .
    2. عقد النية والتصميم على التركيز في الصلاة وعدم التفكير في ملاهي الدنيا وملاذها والاستعاذة من (( الوسواس الخناس )) ، فأول ما ينظر إلى عمل المرء يوم القيامة " صلاته " إن صلحت صلح عمله وإن بطلت بطل سائر عمله .
    3. الانتباه أننا نؤدي الفريضة عبادة لا عادة أو مجرد مهمة كلفنا بها ،
    فبذلك نفقد لذة الخشوع والمناجاة والحديث مع الخالق بقلب مؤمن صادق .
    4. استحضار القلب والعقل معاً لنحقق قول خالقنا سبحانه : (( والذين هم في صلاتهم خاشعون )) .
    5. إتقان الصلاة ؛ بالتأني في أدائها وإعطاء كل ركن حقه ، وعدم الالتفات أو النظر إلى السماء .
    6. اليقين الصادق بالله أنها دواء لكل داء ، ورياضة لتنشيط الأبدان أفضل
    من أي رياضة تؤدي ، فلم تكن الرياضات المعروفة الآن إلا بعد فهم تام
    لإعجاز الصلاة وما بها من فوائد عظيمة مفيدة .
    7. إصلاح القلب وعلله .

    فلنكن يدا واحدة لنحقق ما ذكر من أهداف ، وما لما يذكر فلو أفردنا موضوعا
    كاملا غير موضوع الحملة لها لما أكتفينا من ذكر ما نسمو ونطمح أن نصل إليه
    لنحقق فضل تلك العبادة علينا والحكمة من أدائها ؛ فلو فهمنا بعضاً مما ذكر
    سنكون بذلك سمونا من أدائها عادة إلى عبادة مخلصين صادقين في كل أركانها
    من ركوع وسجود ودعاء وذكر ؛ فليلهج لسان حالنا بقين صادق " إلا صلاتي !! إلا صلاتي !! " ..

    مع خالص الدعوات وأصدقها


    منقول للفائدة ...



    يا صديقاً حائراً يبغي من التيهِ رشادا ..

    في طريقِ الشوكِ والعثراتِ والبعدِ السحيقِ ..

    كيف ترجو الصبحَ في الليلِ بأنْ يمحو السوادا ؟!

    كيف ترقى للعلا بالنومِ ، قلْ لي يا أخي ؟؟ !!


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 19, 2019 3:05 am