همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    الشراكسة .. معلومات وعادات

    شاطر
    avatar
    الفجر البعيد


    الجنس : ذكر
    همساتي : 1295
    نقاط النشاط : 33329
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    تعليق : لا إله إلا أنت ..
    سبحانك ..
    إني كنت من الظالمين ..


    023 الشراكسة .. معلومات وعادات

    مُساهمة من طرف الفجر البعيد في الخميس ديسمبر 03, 2009 3:59 am

    التعارف والزواج

    الاجتماعات بين الأقارب والجيران، تشبه أن تكون اجتماعات عائلية، يقصد منها من جملة ما يقصد التعارف وتعليم الصفات الحسنة، ونادرا ما ينتج عنها أكثر من ذلك كالزواج مثلاً" لأن العادة المتبعة في معظم قبائل القفقاس عدم تشجيع الزواج من الأقارب، وكانوا يستهزئون بأغانيهم من المتزوجين من بنات عماتهم وعمومهم وحتى في بعض القبائل لا يذكرون كلمة ابنة عم وابنة عمه، بل يقولون أخي وأختي من عمي فلان، وكأنهم أدركوا بطبيعة المخاطرين، ضرر هذا الزواج على صحة النسل، وكذلك يعدون الجيران كالأقارب بسبب انتشار الرضاع بينهم، ولكي يتعرفوا على غير أقاربهم وإخوانهم في الرضاعة، شجعوا ونظموا الرحلات الرياضية إلى القرى المجاورة، حيث يقيمون المباريات والمسابقات المختلفة من رياضية وأدب وغير ذلك، فهذه الفرق التي دربت أحسن تدريب تنتقل إلى القرى المجاورة، لتقيم مع فتيانها المباريات، وفي أثناء ذلك يحاول كل فتى وفتاة أن يظهر براعته في الألعاب، وكذلك في الأدب والشهامة وحسن التربية فإذا ما تم الفتى لفتاته، من جراء هذه الرحلات التي تبدأ في مطلع الربيع، وربيع قفقاسيا، زهر وعطر وجبال يتوجها الغمام، وسهول هي مثال الخصب والنماء، يبدأ الفتى بالتردد على منزل فتاته ليختبرها وتخبره، وتتعرف على أخلاقه وخصاله، على علم من أهلها، وفي حرية تامة، وتكون هذه الفترة من أسعد الفترات في حياتهما، يتذوقن نعيمها في شبابهما ويعيشان على حلاوة ذكراها مدى الحياة. وعندما يستحكم بينهما الحب، ويستولي عليهما الهوى، ويعلم به الخاص والعام، يبدأ التذمر من أهل الفتاة ويأخذون بذم الفتى، وأنه غير أهل لمصاهرتهم، ومخا شابه ذلك من كلام قارص. ومن ثم يمنعانهما من التلاقي والاتصال، فيجن جنون الفتاة، وتنكر على أهلها مسلكهم هذا، فهم الذين استقبلوا الفتى في بيتهم، وأضافوا وأكرموه، وتركوا لها حرية الاتصال به، ثم الآن قد أبدلوا مسلكهم الكريم المتسامح، وأضافوا وأكرموه، وتركوا لها حرية الاتصال به، ثم الآن قد أبدلوا مسلكهم الكريم المتسامح، بمسك كلمة قساوة، بغير ذنب اقترفه الفتى أو الفتاة.
    وأخيراً تتدبر الأمر، فتجد أن لا سبيل إلى الخلاص من هذه المعيشة التي انقلبت فجأة من نعيم إلى جحيم وضعها الأهل فيه، ألا الهرب مع حبيبها، كائنة ما كانت النتائج، فهي على كل حال أهون مما هي فيه


    مراسم الخطبة والزواج

    تبدأ مراسم الزواج والخطبة بعد الفوز بالعروس، فيذهب الوجيه الذي استجارت به العروس التي تعتبر فيما بعد من عداد أولاده وبناته، مع وفد من القبيلة بشكل جاهة إلى والد الفتاة بمعاونة هيئة الاختيارية، يسترضونه ويصالحونه. ويعودون للبدء بمراسم الإفراج تمهيداً للزواج، وهكذا تنتهي مراسم الخطبة، ثم تؤخذ العروس بعد ذلك من دار الوجيه إلى دار البنت التي تكون فيما بعد ( شبينتها )أي كأخت لها، وكذلك يذهب العريس أيضاً إلى دار أصدقائه، ويكون هذا الصديق ( شبين ) أي كأخ له، وأن على هؤلاء ( الاشبينين ) نفقات الفرح مهما كان ولئلا يرهقوهم بنفقات العرس الباهظة، عمدوا إلى بعض التقاليد لمساعدة ( الاشبينين ) المضيفين لتلك الجموع الغفيرة التي تأتيهم من جميع القرى المجاورة لهم، إذ أن العادة تقضي بإرسال وفد مؤلف من شبان وشابات مع موسيقاهم الشعبية إلى القرى لدعوة الشبان والشابات الذين يعرفونهم، فكل دار تصدح أمام بابها الموسيقى، تعتبر مدعوة للفرح، وهذه الدعوة ليس لها مثيل في العالم، إذ المدعو لا يمكن أن يقول ما علمت أو ما دعيت، فيأتي المدعوون والمدعوات أفواجاً أفواجاً، ومعهم هداياهم حسب قدرتهم ليقدموها كمساعدة لدار الفرح. كما تجري المبارزات والمسابقات على جوائز مقدمة من الأصدقاء، كالخيل والبقر والغنم والشال والسجاد والبسط وما شابه ذلك، والفائزون بتك الجوائز يقدمونها لدار الفرح. وكذلك الحال في الليل، فإنهم يتبارون في حلبة الرقص، الذي يعدونه محكا لاخلاق وشهامة وكرم الشبان، إذا يتقدم الفارس ويطلب من رئيس ( التشريفات ) الذي كان له سلطة حفظ النظام من البنات ليراقصها. فيذهب هذا ويبلغ البنت. فإذا قبلت تقدم بأدب وحشمة للحلبة بين تصفيق وحماس الجميع لمراقصتها التي تدوم عادة من خمس إلى عشرة دقائق. فترجع لمكانها مشيا إلى الخلف لكي لا تدير ظهرها للشاب احتراما وأدبا، فيتبرع عندئذ الشاب بهدية قيمة للبنت بواسطة رئيس التشريفات وهذا بدوره يعلن للجمهور اسم الذي أهدى، واسم التي قدمت لها الهدية ونوع الهدية، ليتحمس غيره أيضاً ويرقص ويهدي هدية أثمن ممن سبقه، فيشتد حماس الشباب أحياناً ويهدون جميع ما يملكون، ولكن في اليوم التالي، يرد إليهم ما أهدوه مقابل مبلغ عن المال يتفق عليه، وهذا المال بطبيعة الحال يقدم مساعدة لدار الفرح. وفي أيام تلك الأفراح التي تدوم عادة لأسابيع، ولا يسمح للعريس حضور دار الفرح مدة من الزمن، وتكون هذه الفترة، للاشتياق والراحة، وبعد ذلك يأخذ الصديق المضيف العريس خفية في آخر هزيع من الليل إلى دار ( شبينة ) العروس التي هي والعروس بانتظارهما، ويجتمع العريس بعروسه ويخلو بها وقتا قصيرا، إذ ( الشباين ) لا يمكنوهم بالاستمتاع ببعضهما أكثر من ذلك الوقت القصير، وتلك حكمة صحية، إذ التفريط بأول يوم عاقبته وخيمة جداً ومن ثم وقبل طلوع الفجر يرجع العريس مع صديقه لدار الشبين، ويمنع من الاتصال بعروسه منعا باتا مدة لا تقل عن الأسبوع، وزيادة في المنع، يضعون على العروس حرسا من الأصدقاء، وإذا لفلت العريس منهم في إحدى الليالي، وعلم الشباب بذلك فتجازون الحراس الذين لم يحسنوا الرقابة بغارمة باهظة تقدم لدار الفرح ولتلك أيضاً حكمة صحية إذا الاتصال بالعروس بهذه المدة له عواقب اوخم من الأولى. وبعد انتهاء مدة الحراسة ينقلون العروس من دار ( شبينتها ) إلى دار العريس باحتفال خاص، ، ويبدأ اتصال العريس بعروسه خلية وعلى فترات قصيرة أيضاً مدة شهر تقريباً، إذا يبقى بدار الشبين، فيساهرونه ويتسامرون إلى ما بعد منتصف الليل، وبعد أن ينام الجميع، يذهب خلسة إلى عروسه، ويرجع من عندها قبل طلوع الفجر، لكي لا يراه، وذلك خجلا من أهله ومن الناس. ويكونون بهذه المدة قد عرفوا العروس بأهل عريسها، وهذا التعارف أيضاً يكون بمراسم خاصة، لها قيمتها الأخلاقية والاجتماعية وتدخل بعد ذلك في تقاليد وعادات السيدات من ربات البيوت المحترمات، فتعمل جاهدة على محبة وعطف أهل عريسها الذين أصبحوا بمثابة والديها وأهلها وهم أيضاً يجتهدون أن يكرموا البنت التي تركت أهلها حبا بولدهم، فيقدسونها ويحرمونها ويلاطفونها.
    الزواج بالمال لا بالشجاعة

    مدى تقديرهم للشجاعة


    استولى أحد الفتيان القرويين، على قلب بنت أمير من أمراء الجراكسة، ورضيت أن تهرب معه، فلما تمت مراسم الخطف، ذهب وفد الوساطة المتعارف عليه لاسترضاء الأمير، ولذلك طلب منهم لا يستطيعوا الوفاء به كل العشيرة. فعاد الوفد وأعلم العشيرة بما طلبه الأمير من مهر لا قبل لهم به، فاحتاروا كيف يرضون الأمير الذي لا غنى لهم عنه، لما له في نفوسهم من المعزة والاحترام، وكيف يحافظون بذلك الوقت على تقاليدهم التي تجبرهم على ألا يتخلوا عن العروس مهما بلغ بهم الأمر وأخيرا أجمعت العشيرة نساء ورجالا أن يقدموا جميع ما يملكون من حلي ومال، وفوق هذا، استعدت الصبايا والسيدات لقص شعورهن وإرسالها إليه، إذا لم يرضى بهذه الحلي وهذا المال. فعاد وفد الوساطة ثانية وقدم للأمير أموال وحلي جميع العشيرة وأطلعوه على ما صممت عليه فتيات وسيدات العشيرة إذا لم ترضه هذه الحلي وهذا المال فاهتز ضمير الأمير وأقشعر جسده مما سمع وقال لعم: إلى هذا الحد نسبي فال عليكم، فقالوا: نعم ( نسبك والفتى الذي شرفنا بهذا النسب ) فسرّ الأمير هو وحاشيته سرورا عظيما، وأعاد أموالهم وحليهم ليعيدوها إلى أصحابها، وقال لهم: لقد غلبتموني مرتين، المرة الأولى بشجاعتكم، والثانية بكرمكم، فهنيئا لكم، وهنيئا لي بكم، ثم عاد الوفد لدياره فإنما ظافرا، وبالهدايا القيمة. فبهذه الأريحية والشهامة، كان الأمراء يملكون قلوب جماعاتهم. وبهذه الاحترامات والتضحيات كانت الجماعات تقابلهم وهذا مثال بسيط لتقدير الشجعان، من الخاص والعام من الرجال والنساء، على السواء عند الجراكسة.


    الفروسية من الفارس

    يدرب الجراكسة خيولهم على بعض الأعمال التي تلزم الفرسان، فهم لا يعدون الفارس فارس ما لم يعلم جواده بعض الاصطلاحات الصوتية، التي بها ينام ويقوم، أو يمشي خفيفا حذرا كاللص. وكذلك يعلمونه أن لا يجفل من صوت إطلاق النار، وأن يحرس صاحبه إذا نام، ويوقظه إذا أمس بأي حركة وينقض على أي إنسان أو حيوان إذا أمره صاحبه بذلك، كما أنه يحمل صاحبه إذا جرح مسافات بعيدة إذا اقتضى الأمر، وإذا كان المكان بعيدا وضعه في مكان أمي، وذهب إلى أهله ليعود بهم ويدلهم عليه. و يعرف بالفطرة العدو من الصاحب، وإذا سمع في الدار حركة مريبة، صهل بصوت خاص. ويرقص على أنغام الموسيقى. والأمثلة على ذلك كثيرة. ومما يدل على فرط اعتنائهم بتمرين خيولهم وتدريبها على ما أسلفنا، أن أحد الأمراء سئل عن أحسن فارس في عشيرته، ففكر ثم قال حصان فلان. وهو يعني بذلك أن رجال عشيرته كلهم فرسان، وإنما يتفاوتون بخيولهم، فحصان الذي أسماه الأمير يأتي من الأعمال والأفعال ما لا طاقة لغيره القيام بمثلها.

    المصدرمن كتاب التعرف بالشراكسة




    يا صديقاً حائراً يبغي من التيهِ رشادا ..

    في طريقِ الشوكِ والعثراتِ والبعدِ السحيقِ ..

    كيف ترجو الصبحَ في الليلِ بأنْ يمحو السوادا ؟!

    كيف ترقى للعلا بالنومِ ، قلْ لي يا أخي ؟؟ !!

    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 29539
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    023 رد: الشراكسة .. معلومات وعادات

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في الخميس يناير 14, 2010 5:58 pm

    موضوع شيق جدا ....
    عندون عادات مميزة وغريبة ....
    طبعا معروف الشعب الشركسي بجمال النساء ....وفي كتير من الشخصيات المشهورة عنا بسورية اصلون شراكسة
    ثل المخرج الشهير نجدت انور
    ولممثل عبد الرحمن ال رشي في اكتر من هيك بس هدول الي اتذكرتون .....
    سلمت يمناك اخي الفجـــــــــــــ البعيد ـــــــــر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 3:34 pm