همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    الاسلامو فوبيا كمظهر لجنون العظمة الغربي ....

    شاطر
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 28049
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    001 الاسلامو فوبيا كمظهر لجنون العظمة الغربي ....

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في الإثنين ديسمبر 21, 2009 8:29 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
    الاسلامو فوبيا مصطلح جدي بدا يغزو النشرات الاخبارية
    ماهو كيف نشأ ومتى ؟؟؟؟
    موضوع مقتطع من مقالة حول الاسلامو فوبيا ....يساعدنا في تون فكرة شاملة حول هذا المفهوم الجديد
    لمزيد من التوسع والالاع المقالة موجودة على الرابط التالي
    http://www.mostakbaliat.com/artcle/041.htm
    زهــــ الكاميليا ـــــرة
    هناك قراءات مختلفة لأسباب صعود ظاهرة الإسلاموفوبيا منها قراءة ثقافية ترى أن صعود الإسلاموفوبيا هو انعكاس
    لمشاعر سلبية عميقة مدفونة في وعي المواطن الغربي ضد الإسلام والمسلمين، وتعبير عن تحيز تاريخي وثقافي ضد
    الإسلام كدين وضد المسلمين وحضارتهم. فيما تربط القراءة الثانية أن ظاهرة الإسلاموفوبيا ببعض الأحداث الدولية التي
    أثرت بقوة على العلاقات بين العالم الإسلامي والمجتمعات الغربية خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأس هذه الأحداث
    هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 الإرهابية وما تبعها من هجمات إرهابية - رفع مرتكبوها شعارات
    إسلامية – ضربت مجتمعات غربية مختلفة مثل إسبانيا وبريطانيا. مضافاً اليها الصدامات الثقافية بين الجانبين. أما
    القراءة الثالثة المطروحة فتعتمد رؤية سياسية اقتصادية ترى أن صعود الإسلاموفوبيا خلال السنوات الأخيرة انعكاس
    لبعض التغيرات المجتمعية الكبرى التي لحقت بالمجتمعات الغربية والإسلامية خلال العقود الأخيرة، وعلى رأس هذه
    التحولات تراجع قوى اليسار الغربي التقليدية التي سادت خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وصعود قوى اليمين
    الثقافي والديني في الغرب والعالم الإسلامي خلال الفترة ذاتها.
    من جانبنا لا ننفي هذه القراءات ولكننا نعيب عليها ظواهريتها اي دراستها للاسلاموفوبيا كظاهرة منعزلة. في حين تؤكد
    نظربة الاستقراء والنظريات التحليلية انه لا يمكن رد الحدث المتكرر الى مبدأ المصادفة وقراءته كظاهرة معزولة. فلدى
    تكرار الحدث فهو يتحول الى ظاهرة لها آلياتها المتسببة في تكرار ظهورها. وهذه الآليات لا يمكن التماسها عبر القراءة
    الظواهرية. اذ ان القراءة التحليلية تفرض نفسها في هذه الحالات.
    وفي تصدينا لتحليل ظاهرة الاسلاموفوبيا نجد انها موقف سياسي عنصري له جذوره القائمة على المحددات
    الانثروبولوجية للشعوب التي انتشر فيها الاسلام. وهو ما سهل طرح الاسلام كعدو حضاري للغرب قبل سنوات من
    تفجيرات 11 سبتمبر. وهو أيضاً الذي يبرر الهيستيريا الغربية من امتداد الاسلام وانتشاره في مجتمعاتها.
    فلو نجح الاسلام في اختراق الحصار الاتني المفروض عليه منذ ظهوره والدخول الى المجتمعات الغربية كديانة تحظى
    بالاعتراف فان ذلك سوف يسقط السؤال الاكبر الذي قامت عليه الاسلاموفوبيا ومعها المجازر المرتكبة ضد المسلمين
    تحت شعار الخوف منهم والوقاية من خطرهم. والسؤال هو: لماذا يكرهوننا؟!.
    من الناحية التحليلية فان هذا السؤال ،والحروب وتهديدات الحروب الكامنة خلفه، يعتبر تحويراً نفسياً لفكرة أنا أكره
    الآخر بما يشعرني بالذنب فيصبح من الأفضل تحوير الفكرة الى انه يكرهني ولذلك فاني اكرهه. وعندها تصبح ممارسة
    الكراهية مشروعة.
    هذه الورقة تحاول إعادة الأمور الى نصابها عبر فضح حيلة التحوير اللاواعية ورد السؤال الى أصله المدعوم بأحداث
    كراهية تاريخية. بحيث يتحول السؤال من لماذا يكرهنا المسلمون؟. الى السؤال الأصلي لماذا يكره الغرب المسلمين؟.









    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في الإثنين ديسمبر 21, 2009 9:28 am عدل 1 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 28049
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    001 رد: الاسلامو فوبيا كمظهر لجنون العظمة الغربي ....

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في الإثنين ديسمبر 21, 2009 9:10 am

    النشأة التاريخية للمفهوم
    تشير الدراسات الأكاديمية الغربية الى أن النشأة الأولى لاستخدام مفهوم "الاسلاموفوبيا" في الأدبيات والكتابات
    الغربية تعود الى عشرينيات القرن الماضي، حيث استخدمه مستشرق بلجيكي هو هنري لامينس ـ الذي عاش في لبنان
    لسنوات ـ في سياق كتاب له عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كما ان المصطلح ورد ذكره أيضا في كتاب للرسام
    الاستشراقي الفرنسي ايتيان ديني بعنوان: "الشرق كما ينظر اليه من الغرب".
    ويتكون مصطلح "الاسلاموفوبيا" من نحت لغوي لمفردتين الاسلام، و"فوبيا" ذي الجذور الاغريقية بدلالة الخوف غير
    المبرر والمصطلح على ترجمتها ب "الرهـاب" على وزن "فعال" الخاص بالإمراضية.
    غير ان الأبعاد السياسية لمفهوم "الاسلاموفوبيا" بدأت تتبلور منذ أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن
    الماضي اثر بروز ظاهرة ما يسمى "الصحوة الاسلامية" أو "صعود الاسلام السياسي" في العالم العربي والاسلامي،
    وخاصة بعد الثورة الإيرانية بزعامة الإمام الخميني عام 1979، وتزايد الاهتمام الغربي بدراسة ظاهرة تنامي الصعود
    السياسي للتيارات الاسلامية والاصولية وتأثيرات ذلك على الغرب.
    وارتبط مفهوم "الاسلاموفوبيا" في الكتابات الغربية بمجموعة من المسلمات المسبقة والسلبية عن الاسلام
    والمسلمين. وبخاصة بالصورة النمطية الهوامية التي بدأتها المخابرات البريطانية عبر لورنس العرب وملاحظاته.
    وأكملتها المخابرات الاميركية في سياق عملها على رسم قوالب نمطية للأمم والشعوب بهدف وضع قوالب سلوكية
    للتعامل معهم.
    وتجدر الاشارة هنا الى ان معظم علماء النفس والانثروبولوجيا الذين رسموا هذه القوالب كانوا من العلماء اليهود
    المهاجرين من المانيا هرباً من النازية.
    هذا وتضيف القتاعات الشعبية في الغرب تشويهات اضافية لصورة الاسلام والمسلمين. وهي قناعات خاطئة مبنية على
    فوقية المستعمر وتعالي التفوق العلمي والتكنولوجي. مضافاً اليها الإنطباعات الإستشراقية المرتبطة بدورها باهداف
    استحبارية واستعمارية بما يفقدها موضوعيتها.
    وقد أسهمت دراسة أصدرتها مؤسسة "راينميدتراست" البريطانية غير الحكومية في عام 1997 في بلورة تعريف محدد
    لماهية "الاسلاموفوبيا" في الرؤية الغربية وقد استندت في ذلك الى معايير ثمانية هي:
    اعتبار الاسلام جسما أحاديا جامدا يندر ان يتأثر بالتغيير.

    2ـ النظر الى الاسلام باعتباره يتسم بالتميز عن "الآخر"، وانه ليس له أي قيم مشتركة مع الثقافات الاخرى، وهو لا
    يتأثر بها أو يؤثر فيها.

    3ـ اعتبار الاسلام عنيفا وعدوانيا ومصدر خطر، مفطورا على الارهاب والصدام مع الحضارات.
    4ـ النظر الى الاسلام باعتباره يحتل مرتبة دونية بالنسبة الى الغرب، وذا نزعة بربربة وغير عقلانية، وبدائيا.
    5ـ الرفض التام لأي نقد يمكن أن يقدمه طرف إسلامي حيال الغرب.
    6ـ اعتبار مشاعر العداء تجاه المسلمين هي أمر عادي وطبيعي.
    7ـ استعمال العداء تجاه الاسلام لتبرير أي ممارسات تمييزية تجاه المسلمين وابعادهم عن المجتمع وعزلهم أو تهميشهم.
    8ـ اعتبار الاسلام أيديولوجية سياسية لتحقيق مصالح عسكرية وسياسية.
    والواقع ان هذه المعايير مستعارة من ملفات الاستخبارات البريطانية يوم كانت تسمى "انتليجانس سرفيس" حيث عمل
    هذا الجهاز على تفكيك هذه المعايير واحدا بعد الآخر. حيث عمد لفرض ادخال التغيير عبر طرح بدع اشتقاقية للإسلام
    آخرها الدعوة للاسلام البروتستانتي التي تعقد في اميركا مؤتمرا سنوياً بحضور عرب ومسلمين يكرهون انفسهم.
    اضافة للجهود التبشيرية الهائلة والمستمرة وأخيراً إعتماد مفهوم "الاسلاموفوبيا" إستناداً الى هذه المعايير تحديداً.
    فلولا هذه المعايير لكان مصطلح "العداء للإسلام" أكثر دقة وموضوعية ودلالة واسهل استخداماً لإنسجامه مع
    المصطلحات العنصرية الاخرى مثل العداء للسامية والعداء للأجانب والملونين وغيرها.
    وها هو المصطلح يشيع اليوم مسجلاً انتصاره على مصطلحات بديلة بعضها لا يزال متداولاً لغاية الآن وأشهرها مصطلح
    الشرق أوسطي.
    ولعل سبب شيوع الاسلاموفوبيا وغلبته يعود الى انه يبرر العداء للإسلام دون الاعتراف به. اذ يحول العداء للإسلام من
    مظهر تمييزي الى رد فعل مرضي ناجم عن ممارسات ومظاهر اسلامية متعارضة والقيم الغربية بدءاً من الحجاب
    ولغاية حوادث 11 سبتمبر.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 24, 2017 9:06 pm