همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    تربية الأطفال بلغة االحب .. هام لكل أم وأب ..

    شاطر
    avatar
    الفجر البعيد


    الجنس : ذكر
    همساتي : 1295
    نقاط النشاط : 37529
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    تعليق : لا إله إلا أنت ..
    سبحانك ..
    إني كنت من الظالمين ..


    023 تربية الأطفال بلغة االحب .. هام لكل أم وأب ..

    مُساهمة من طرف الفجر البعيد في الجمعة يناير 08, 2010 8:48 pm

    عزيزتي الأم عزيزي الاب .. وكذلك الأخ والأخت فهو لكل افراد العائله ..

    يقول الدكتور ميسرة طاهر ..

    وسائل التربية بالحب أو لغة الحب أو أبجديات الحب هي ثمانية ..
    1- كلمة الحب ..
    2- نظرة الحب ..
    3- لقمة الحب ..
    4- لمسة الحب ..
    5- دثار الحب ..
    6- ضمة الحب ..
    7- قبلة الحب ..
    8- بسمة الحب ..




    الأولى : كلمة الحب .

    ( دراسة تقول أن الفرد إلى أن يصل إلى عمر المراهقة يكون قد سمع مالا يقل عن ستة عشر ألف كلمة سيئة ولكنه لا يسمع إلاّ بضع مئات كلمة حسنة ) .

    إن الصور التي يرسمها الطفل في ذهنه عن نفسه هي أحد نتائج الكلام الذي يسمعه ، وكأن الكلمة هي ريشة رسّام إمّا أن يرسمها بالأسود أو يرسمها بألوان جميلة . فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إمّا أن تكون خيّرة وإلاّ فلا ..

    بعض الآباء يكون كلامه لأبنائه ( حط من القيمة ، تشنيع ، استهزاء بخلقة الله ) ونتج عن هذا لدى الأبناء [ انطواء ، عدوانية ، مخاوف ، عدم ثقة بالنفس ] .




    الثانية : نظرة الحب ..



    اجعل عينيك في عين طفلك مع ابتسامة خفيفة وتمتم بصوت غير مسموع بكلمة ( أحبك يافلان ) 3 أو 5 أو 10 مرات ، فإذا وجدت استهجان واستغراب من ابنك وقال ماذا تفعل يا أبي فليكن جوابك { اشتقت لك يافلان } فالنظرة وهذه الطريقة لها أثر ونتائج غير عادية .




    الثالثة : لقمة الحب ..

    لاتتم هذه الوسيلة إلاّ والأسرة مجتمعون على سفرة واحدة [ نصيحة .. على الأسرة ألاّ يضعوا وجبات الطعام في غرفة التلفاز ] حتى يحصل بين أفراد الأسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر . وأثناء تناول الطعام ليحرص الآباء على وضع بعض اللقيمات في أفواه أطفالهم . ( مع ملاحظة أن المراهقين ومن هم في سن الخامس والسادس الآبتدائي فما فوق سيشعرون أن هذا الأمر غير مقبول ) فإذا أبى الابن أن تضع اللقمة في فمه فلتضعها في ملعقته أو في صحنه أمامه ، وينبغي أن يضعها وينظر إليه نظرة حب مع ابتسامة وكلمة جميلة وصوت منخفض ( ولدي والله اشتهي أن أضع لك هذه اللقمة ، هذا عربون حب ياحبيبي ) بعد هذا سيقبلها .




    الرابعة : لمسة الحب ..

    يقول د. ميسرة : أنصح الآباء والأمهات أن يكثروا من قضايا اللمس . ليس من الحكمة إذا أتى الأب ليحدث ابنه أن يكونا على كرسين متقابلين ، يُفضل أن يكون بجانبه وأن تكون يد الأب على كتف ابنه (اليد اليمنى على الكتف الأيمن) . ثم ذكر الدكتور طريقة استقبال النبي لمحدثه فيقول : { كان النبي صل ى الله عليه وسلم يلصق ركبتيه بركبة محدثه وكان يضع يديه على فخذيْ محدثه ويقبل عليه بكله } . وقد ثبت الآن أن مجرد اللمس يجعل الإحساس بالود وبدفء العلاقة يرتفع إلى أعلى الدرجات . فإذا أردتُ أن أحدث ابني أو أنصحه فلا نجلس في مكانين متباعدين .. لأنه إذا جلستُ في مكان بعيد عنه فإني سأضطر لرفع صوتي [ ورفعة الصوت ستنفره مني ] وأربتُ على المنطقة التي فوق الركبة مباشرة إذا كان الولد ذكراً أمّا إذا كانت أنثى فأربتُ على كتفها ، وأمسك يدها بحنان . ويضع الأب رأس ابنه على كتفه ليحس بالقرب و الأمن والرحمة ،ويقول الأب أنا معك أنا سأغفر لك ما أخطأتَ فيه.




    الخامسة : دثار الحب ..

    ليفعل هذا الأب أو الأم كل ليلة ... إذا نام الابن فتعال إليه أيها الأب وقبله وسيحس هو بك بسبب لحيتك التي داعبت وجهه فإذا فتح عين وأبقى الأخرى مغمضة وقال مثلاً : ( أنت جيت يا بابا ) ؟؟
    فقل له ( إيوه جيت ياحبيبي ) وغطيه بلحافه .
    في هذا المشهد سيكون الابن في مرحلة اللاوعي أي بين اليقظة والمنام ، وسيترسخ هذا المشهد في عقله وعندما يصحو من الغد سيتذكر أن أباه أتاه بالأمس وفعل وفعل .
    بهذا الفعل ستقرب المسافة بين الآباء و الأبناء .. يجب أن نكون قريبين منهم بأجسادنا وقلوبنا .





    السادسة : ضمة الحب ..


    لاتبخلوا على أولادكم بهذه الضمة ، فالحاجة إلى الضمة كالحاجة إلى الطعام والشراب والهواء كلما أخذتَ منه فستظلُ محتاجاً له .




    السابعة : قبلة الحب ..

    قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالوا أتقبلون صبيانكم ؟ فقالوا : نعم . فقالوا : لكنا ، والله ! ما نقبل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وأملك إن كان الله نزع منكم الرحمة " وقال ابن نمير " من قلبك الرحمة " .

    أيها الآباء إن القبلة للابن هي واحد من تعابير الرحمة ، نعم الرحمة التي ركّز عليها القرآن وقال الله عنها سرٌ لجذب الناس إلى المعتقد ،، وحينما تُفقد هذه الرحمة من سلوكنا مع أبنائنا فنحن أبعدنا أبناءنا عنا سواءً أكنا أفراداً أو دعاة لمعتقد وهو الإسلام .




    هذه وسائل الحب من يمارسها يكسب محبة من يتعامل معهم وبعض الآباء و الأمهات إذا نُصحوا بذلك قالوا ( إحنا ماتعودنا ) سبحان الله وهل ما أعتدنا عليه هو قرآن منزل لانغيره .

    وهذه الوسائل هي ماء تنمو به نبتة الحب من داخل القلوب ، فإذا أردنا أن يبرنا أبناءنا فلنبرهم ولنحن إليهم ، مع العلم أن الحب ليس التغاضي عن الأخطاء .





    يا صديقاً حائراً يبغي من التيهِ رشادا ..

    في طريقِ الشوكِ والعثراتِ والبعدِ السحيقِ ..

    كيف ترجو الصبحَ في الليلِ بأنْ يمحو السوادا ؟!

    كيف ترقى للعلا بالنومِ ، قلْ لي يا أخي ؟؟ !!

    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 33739
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    023 رد: تربية الأطفال بلغة االحب .. هام لكل أم وأب ..

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 09, 2010 8:29 pm

    موضوع هام جدا .....
    ففي غمرة ضغوطات الحياة قد ينسى احد الوالدين اهمية هذه السلوكيات البسيطة من ناحية التطبيق والعميقة التاثير على العلاقة بين الاباء والابناء بشكل خاص على الاسرة بشكل عام ...
    شكرا علىالموضوع العامر باسمى المشاعر ....
    avatar
    الفجر البعيد


    الجنس : ذكر
    همساتي : 1295
    نقاط النشاط : 37529
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    تعليق : لا إله إلا أنت ..
    سبحانك ..
    إني كنت من الظالمين ..


    023 رد: تربية الأطفال بلغة االحب .. هام لكل أم وأب ..

    مُساهمة من طرف الفجر البعيد في السبت يناير 09, 2010 9:00 pm

    أهلا أختي زهرة ...

    بصراحة الموضوع عجبني كتير ، والنصائح اللي فيه منطقية جدا ..

    إن شاء الله نقدر نطبقو مع أبناءنا في المستقبل ..

    شكرا لمرورك العطر أختاه ..



    يا صديقاً حائراً يبغي من التيهِ رشادا ..

    في طريقِ الشوكِ والعثراتِ والبعدِ السحيقِ ..

    كيف ترجو الصبحَ في الليلِ بأنْ يمحو السوادا ؟!

    كيف ترقى للعلا بالنومِ ، قلْ لي يا أخي ؟؟ !!


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 6:44 am