همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    المراة قبل وبعد الاسلام

    شاطر
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:22 pm



    بالتاكيد لمعرفة فضل الاسلام علي المراة لابد من المقارنة بي مكانتها قبل الاسلام وعند الحضارات السابقة له ....وما اصبحت عليه حالها بعد الاسلام ....
    نبذة عن وضع المراة بالمجتمعخلال عهود حضارات مختلفة قبل الدين الاسلامي


    المرأة في بلاد مابين النهرين :

    الآشوريين كانوا من أقدم الشعوب الدينية التي أخضعت النساء للحجاب و هذا ما أكدته الحفريات فى آشور القديمة حيث تم العثور على لوحات طينية ترجع إلى القرن الثانى قبل الميلاد وكانت إحدى الفقرات فى لوحه تحكى بيان مفصل عن الحجاب وفرض قوانين ضد النساء اللاتى كن لا يرتدين الحجاب , كما كانت الجارية إذا خرجت مع سيدها وجب عليها الحجاب , وكان الرجل إذا أراد الزواج يحضر أصدقائه ويعلن أمامهم أن هذه المرأة أصبحت زوجته ويتم حجابها .
    من جهة أخرى تضمنت شريعة حمورابي ( اقدم قانون في التاريخ ) على بنود عديدة تتعلق بالمرأة و مثالاً من تلك الشريعة أن المرأة كانت تتبع زوجها من دون أي استقلال في الإدارة أو العمل ، حتى أن الزوجة إن لم تطع زوجها في أي شيء من أمور المعاشرة أو استقلت بشيء من الفعل ، كان للزوج أن يخرجها من بيته أو يتزوج عليها ويعاملها معاملة الجارية ملك اليمين وتفقد بذلك حريتها. ثم أنها لو أخطأت في تدبير البيت بإسراف أو تبذير كان له أن يرفع أمرها إلى القاضي ثم يغرقها في الماء بعد إثبات الجرم وقبل القضاء .
    و المرأة الأشورية كانت تعتبر ملكاً للرجل وله الحق في أن يحرمها ما تملك ، ويطلقها متى أراد، ولا فرق بينها وبين الحيوان وكان الرجل يأمر وهي تتلقى الأوامر، وتنفذها صاغرة، وليس لها حق الاعتراض .
    ويجزم البابلين ان المرأة لم تخلق الا لاسعادهم واشباع رغباتهم الجسدية , ولهم تاريخ طويل في اضطهادها والتعامل معها بابشع الطرق .
    وكانوا السومريين يعاملون المرأة ببشاعة شديدة مثلما كانت تعامل عند جميع الشعوب في تلك الأزمنة .
    فلم تكن مكانتها أحسن من أخواتها في البلاد المجاورة، وذلك على الصعيد الاجتماعي، ومن حيث الحرية والكرامة .


    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 8:00 pm عدل 1 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:23 pm




    المرأة عند الفراعنة :
    كانت بلاد النيل مهد الحضارات القديمة، وكان المجتمع المصري القديم يتميز بطابع التمدن والرقي في تلك العصور، ولكن المرأة المصرية كانت بغاية الاضطهاد والهوان، وكانت تعامل معاملة ازدراء واحتقار كالخدم، وهي لا تصلح إلا لتدبير شؤون البيت، وتربية الأطفال.
    كان المصري القديم، يتزوج في مرحلة مبكرة، وكان يتزوج من أخته وذلك خشية أن تنتقل أملاك الأسرة إلى الأغراب، وقد عرف المصريون القدماء تعدد الزوجات، وعرفوا التسري، وكانت الزوجة تحمل التمائم خلال أشهر الحمل، لتقي حملها من الأرواح الشريرة، وكان الرجل المصري يفرح إذا بُشر بالمولود الذكر، ويغضب كثيرا إذا علم أن زوجته وضعت أنثى، وكانوا المصريين القدماء قاموا بتجارب لمعرفة الجنين قبل ولادته خوفاً من أن يكون أنثى.
    وكان الفراعنة يفرضون عملية ختان معقدة على النساء باستخدام أعواد الثقاب وبالأخص في عصر رمسيس وكانت هذه العملية تتسبب بآلام وأضرار جسدية جسيمة .
    ويقول الدكتور ميخائيل إبراهيم: لقد حرص المصري على زوجته أشد الحرص، فلا تخرج من بيتها أبداً إلا لخدمة الآلهة، أو الخدمة في القصور، وكانت على جانب عظيم من الذلة والمهانة .
    وفي المقابل انتشرت ظاهرة ( عروس النيل ) التي تقضي بالقاء فتاة شابة مزينة بالحلي في النيل ليفيض وقد توقف العمل بذلك على يد القائد عمرو بن العاص عندما توقف النيل عن الجريان لمدة ثلاث أشهر فأرسل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ليستشيره في الأمر ورد عليه برسالة طالباً إلقائها في النيل بدلاً عن العروس وقال فيها : ((هذه رسالة من عمر بن الخطاب إلى نيل مصر أما بعد ، فإن كنت تجري من لدن الله فنسأل الله أن يجريك وإن كنت تجري من لدنك ، فلا تجري فلا حاجة لنا فيك )) فجرى النيل وفاض .



    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 8:46 pm عدل 2 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:25 pm

    ]
    المرأة عند الاغريق :[/color]
    كان ينظر الاغريق للمرأة نظرة مليئة بالاحتقار وتستعمل المرأة كأداة للانجاب فيما يتفرغ الرجل لعشيقاته وجواريه وغلمانه , ويدفنها تحت الحجاب ليقلل حركتها .
    وكانت المرأة الاغريقية مسلوبة الارادة في كل شي وخاصة المكانة الاجتماعية , فقد كانت محرومة من القراءة والكتابة والثقافة العامة وقد ظلمها القانون اليوناني فمنعها من الارث كما انها كانت لاتستطيع الحصول على الطلاق من زوجها وعليها ان تظل خادمة مطيعة لسيدها ورب بيتها .
    وكان ينظر الاغريقيون الى المرأة كما ينظرون الى الرقيق ويرون ان عقلها لايعتد به وفي ذلك يقول الفيلسوف ارسطو :
    ان الطبيعة لم تزود المرأة بأي استعداد عقلي يعتد به .
    في المقابل منحت المرأة بعض الحقوق المدنية فى " اسبراطه " مثل الأرث ، وأهلية التعامل مع المجتمع المدنى التى تعيش فيه , ولكن مكاسب حواء فى اسبراطه لم تكن وليد نصوص أو تشاريع مكتوبة حيث أنها كانت بسبب الظروف الحربية التى جعلت رجال المدينة دائما فى حروب الأمر الذى أفسح الطريق أمام المرأة للخروج للمجتمع المدنى والتحرر من عزلتها .
    واتهم أرسطو رجال اسبراطه بأنهم كانوا وراء المكاسب التى حصلت عليها حواء لأنهم تساهلوا ومنحوها بعض الحقوق التى كانت تحلم بأن تفوز بها .
    ولأن حواء فى اسبراطه حصلت على مكاسب عديدة بخروجها إلى الحياة العامة فقد لمعت النساء من خلال التردد على الأندية والاختلاط بالرجال الأمر الذى أدى إلى شيوع الفواحش , وكثرت العلاقات الغير سوية بين الرجال والنساء .
    وقد كانت الفتاة الاغريقية لا تغادر منزلها حتى يتم زفافها , ولم تكن الزوجة ترى وجه زوجها إلا ليلة الزفاف وكانت الزوجة تختفي من المنزل إذا استضاف الزوج صديقا له .
    وقد اندهش كلوريتلوس وهو احد المؤرخين الكبار في الحضارة الرومانية , اندهش من الرجال في الحضارة الاغريقية , كيف انهم كانوا يشعرون بالعار إذا اصطحب الزوج زوجته إلى مادبة طعام.
    ورغم أن الحضارة الإغريقية تقدمت ولمع اسم المرأة فى نهاية عهد الإغريق إلا أن المرأة لم تنل حريتها أو تحصل على حقوقها بالمفهوم الصحيح بسبب انشغال القادة والمفكرين بحياة الترف وانتشار الانحلال الاخلاقي .
    وحتى تقدمها كان على حساب تكوينها الجسماني ومظهرها الخلقي لاغير ، فتفننوا في نحت التماثيل الفاضحة ونقش الصور المكشوفة وجعلوا من المرأة رمزاً للجمال والحب والعشق ومصدراً للشهوات الحيوانية والاهواء الوحشية ، وبهذا فقد رفعوا المرأة من وهدتها كانسانة ساقطة الى صورة خليعة وتمثال من البرونز ، يركعون بين يديه اكباراً لنواحي الجمال التي يبرزونها فيه .
    وكان من جراء جريهم وراء الشهوات الحسية ان تغلبت عليهم المادة ، وجرفهم تيار الغرائز البوهيمية وسيطرت عليهم الاهواء الجامحة , ولم يبقى من تاريخ المرأة عندهم الا صورة فاضحة نقشها رسام مبدع اعجبت ريشته كل من كان يفضل الخلاعة والتي انتشرت بشكل كبير جدا في الحضارة الاغريقية .
    [/b]


    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 8:28 pm عدل 2 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:26 pm



    المرأة عند الرومان :
    عهد الرومان هو عصر المكاسب لحواء التى حصلت على بعض حقوقها فى القانون الروماني رغم خضوعها لسلطة الأب إذا كانت غير متزوجة وكانت المرأة الرقيق خاضعة لسلطة سيدها .
    أما الأهلية المالية فلم يكن للبنت حق التملك وإذا اكتسبت مالاً أضيف إلى أموال الأسرة، ولا يؤثر على ذلك بلوغها ولا زواجها، وفي العصور المتأخرة في عصر قسطنطين تقرر أن الأموال التي تحوزها البنت عن طريق ميراث أمها تتميز عن أموال أبيها، ولكن له الحق في استعمالها واستغلالها، وعند تحرير البنت من سلطة رب الأسرة يحتفظ الأب بثلث أموالها كملك له ويعطيها الثلثين.
    وفي عهد جوستثيان قرر أنه كلما تكتسبه البنت بسبب عملها أو عن طريق شخص آخر غير رب أسرتها يعتبر ملكاً لها ، أما الأموال التي يعطيها رب الأسرة فتظل ملكاً له ، على أنها وإن أعطيت حق تملك تلك الأموال فإنها لم تكن تستطيع التصرف فيها دون موافقة رب الأسرة , وإذا مات رب الأسرة يتحرر الابن إذا كان بالغاً ، أما الفتاة فتنتقل الولاية عليها إلى الوصي ما دامت على قيد الحياة، ثم عدّل ذلك أخيراً بحيلة للتخلص من ولاية الوصي الشرعي بأن تبيع المرأة نفسها لولي تختاره ، فيكون متفقاً فيما بينهما أن هذا البيع لتحريرها من قيود الولاية ، فلا يعارضها الولي الذي اشتراها في أي تصرف تقوم به.
    كما كانت قوانين الألواح الاثني عشر تعتبر الأسباب الثلاثة الآتية أسباباً لعدم ممارسة الأهلية وهي : السن، الحالة العقلية ، الجنس أي الأنوثة ، وكان الفقهاء الرومان القدامى يعللون فرض الحجر على النساء بقولهم: لطيش عقولهن .
    ولكن وضع المرأة عند الرومان كان بين مد وجزر فحتى شبه الحقوق التي تمنح لها كانت تحرم منها اغلب الاحيان .
    وظلت المرأة الرومانية طوال تاريخها لعبة يتلاعب رجلها بها كما يشاء حتى في حياتها في بعض الأحوال .
    وحتى محاولات التمدن والتطور التي عاشته الحضارة الرومانية كانت المرأة لاتعني شيئا فيه غير اداة لايلجا اليها الا عند الشهوات حتى أضحت بعض المؤسسات يتلاعبن بأحوال الدولة وشؤونها وكانت بيوتهن نواد تضم كل متحضر ومتمدن .
    ولهذا فقد عمت الفوضى الحيوانية من جراء ذلك واختل نظام الدولة وانحطت مكانتها كأمة .
    وفعلا فقد ذوت دولة الرومان وتلاشت حضارتهم ولم يبق للمرأة الرومانية من ذكر .


    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 9:22 pm عدل 2 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:27 pm



    المرأة في بلاد الصين :
    ظلمت حضارة الصين المرأة فكان الزوج له الحق فى سلب كل حقوق زوجته وبيعها كجارية , وحرمت على الأرملة الزواج بعد وفاة زوجها .
    والمرأة الصينية ينظر الصينيون إليها على أنها معتوهة ، لا يمكنها قضاء أي شأن من شؤونها إلا بتوجيه من الرجل ، وهي محتقرة مهانة ، لا حقوق لها ، ولا يحق لها المطالبة بشيء ، بل يسمون المرأة بعد الزواج -فو- اي خضوع .
    كان الناس في المجتمع الصيني على العموم يعيشون في فوضوية ، فهم أقرب إلى الوحوش منهم إلى البشر، كانوا يعرفون أمهاتهم ، ولا يعرفون آباءهم.....
    وكانوا يتزاوجون بلا حشمة ولا حياء ، حتى قام رجل (Fuh - His) وذلك سنة (2736) ق.م وسن لهم الأنظمة، ولكن المراة لم تنل من السلطة أو الكرامة أي نصيب، بل كان نصيبها أن تتلقى الأوامر، وتنفذها بدون أي اعتراض. فإذا كانت لا تزال بنتاً لم تتزوج، فواجب عليها إطاعة أبيها، فإذا تزوجت فالطاعة لزوجها، وإذا مات عنها زوجها أطاعت ابنها الكبير طاعة عمياء .
    وكانت المرأة ممنوعة من الارث مهما كانت الاسباب , وكان الارث يذهب كاملا لصالح الذكور .


    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 9:09 pm عدل 1 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:27 pm




    المرأة في بلاد الهند :

    كانت المرأة الهندية تحرق نفسها إذا مات زوجها , أما المرأة العاقر الميئوس من قدرتها على الإنجاب يحق لها أن تعاشر الرجال وان كانت متزوجة , وفي المقابل كانت النساء تحسب جزء من غنائم الحرب وبعد النصر تقسم هذه الغنيمة بين القادة العسكريون .
    كما كانت شرائع الهندوس تحرم العمل على المرأة وكانت تقدم قرباناً للآلهة لترضى ، أو لتأمر بالمطر أو الرزق ، وفي مناطق الهند القديمة شجرة يجب أن يقدم لها أهل المنطقة فتاة تأكلها كل سنة.
    وجاء في شرائع الهندوس :
    ليس الصبر المقدر والريح ، والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار أسوأ من المرأة.
    ]


    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 9:20 pm عدل 2 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:28 pm




    المرأة في بلاد فارس :

    لم يكن حال المراة في بلاد فارس بافضل من حال غيرها في بقية البلدان في تلك الازمنة . بل وصل بها الحال في هذه البلاد الى حد احتجابها حتى عن محارمها كالأب والأخ والعم والخال فلا يحق لها أن ترى أحداً من الرجال إطلاقاً.
    يقول الدكتور محمود نجم آبادي في كتاب (الإسلام وتنظيم الأسرة): نلاحظ أن قوانين زرادشت، كانت جائرة وظالمة بحق المرأة، فإنها كانت تعاقبها أشد العقوبة إذا صدر عنها أقل خطأ، أو هفوة بعكس الرجل فإنها قد أطلقت له جميع الصلاحيات يسرح، ويمرح، وليس من رقيب عليه فهو له مطلق الحرية لأنه رجل ولكن الحساب والعقاب لا يكون إلا على المرأة!!!!
    ويقول أيضا : كان أتباع زرادشت يمقتون النساء، وحالما كانت تتجمع لدى الرجل براهين على عدم إخلاص الزوجة، كان لا مفر لها من الانتحار.
    وقد ظل هذا القانون سارياً حتى عهد الاكاديين، وفي عهد الساسانيين خفف هذا القانون، بحيث صارت المرأة تُسجن جزاء عدم إخلاصها أول مرة، حتى إذا كررت عملها صار لا مفر لها من الانتحار
    ويقول أيضا : بينما كان يحق للرجل من أتباع زرادشت أن يتزوج من امرأة غير زرادشتية فإنه لم يكن يحق للمرأة أن تتزوج من رجل غير زرادشتي وهذا القانون على المرأة فقط كما أسلفنا .


    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 9:37 pm عدل 1 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:29 pm



    المرأة في الدين اليهودي :

    ورغم أن المرأة كانت متواجدة فى الحياة العامة إلا أن التاريخ اليهودى أظهر أن المرأة ملعونة بل وصفها بأنها مسئولة عندما يفعل الرجل أفعال شريرة !!!!!!!!!
    وبرع كتاب اليهود فى تصوير المرأة اليهودية كغانية أو مومس كما كانت المرأة فى اليهودية هى المحرض الأول لجرائم الملوك والقادة بل كانت صديقة للشيطان فى حوادث القتل .
    وكانت المرأة إذا أنجبت فتاة تظل نجسة لمدة 80 يوم و 40 يوم إذا أنجبت ولداً !!!!!!!
    ولم تكن ترث إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من البنين ، وحين تحرم البنت من الميراث لوجود أخ لها ذكر يكون على أخيها النفقه والمهر عند الزواج ، وإذا كان الأب قد ترك عقارا فيعطيها من العقار أما إذا ترك مالا منقولا فلا شئ لها من النفقة والمهر.
    ان منطق الفكر اليهودي بالنسبة للمرأة ينطلق من مسئولية المرأة عن الخطيئة الأولى والتي جلبت المتاعب للجنس البشري وضرورة تسلط الرجل عليها واستعبادها فهم يرون انها هي التي اغوت ادم للاكل من الشجرة وهي بمثابة اللعنة .
    والصالح من اليهود من ينجو من المرأة ولا يتدنس بها .
    وحقوق المرأة اليهودية مهضومة كليا في الديانة اليهودية ، وتعامل كالصابئ او المجنون , وزوجها له حقوق لا تكاد تقابلها واجبات تتناسب مع ماله من سلطات وسلطان على زوجته ، كما أن تعدد الزوجات كان شائعا =(غير محدود)= ويخضع لرغبة الزوج واقتداره ، ولم يعارضه القانون الشرعي أو الوضعي .
    هذا وقد أورد الكتاب بعض الاحكام العبرية في قضية الزواج والطلاق منها : سلطة الزوج على الزوجة في أمور التربية وتعليم أمور الدنيا وعليه أن يستعملها في محلها مع الحكمة والاعتدال.
    مال الزوجة ملك لزوجها وليس لها سوى ما فرض لها من المهر في عقد الزواج تطالب به بعد موته أو عند الطلاق.
    وكتب اليهود المقدسة تعتبر المرأة مجرد متعة جسدية ، والمرأة في التلمود وهو الكتاب الثاني من كتب اليهود بعد التوراة يقول : إن المرأة من غير بني إسرائيل ليست إلا بهيمة لذلك فالزنا بها لا يعتبر جريمة لأنها من نسل الحيوانات .
    وكذلك يقرر التلمود أن المرأة اليهودية ليس لها أن تشكو من زوجها إذا ارتكب الزنا في منزل الزوجية ويخلص الكاتب من هذا فيقول : ينطلق منطلق الفكر اليهودي بالنسبة للمرأة من مسئوليتها عن الخطيئة الأولى وبالتالي هي التي جلبت المتاعب للجنس البشري ، وضرورة تسلط الرجل عليها واستبعادها لتلد له الأولاد.
    فكل ما دخلت به من المال على ذمة الزوجية ، وكل ما تلتقطه، وكل ما تكسب من سعى وعمل ، وكل ما يهدى إليها في عرسها ملك حلال لزوجها يتصرف به كما يشاء بدون معارض.
    وليس للمرأة أن تطلب الطلاق مهما كانت عيوب زوجها حتى لوثبت عليه الزنا وتتيح الشريعة اليهودية للرجل الحق المطلق في طلاق زوجته دون قيود أو شروط متى شاء وكيفما شاء ، ولم يسمح للزوجات أن يطلبن الطلاق ، مثلما ذكر في سفر التثنية الإصحاح 24 .
    والغريب أنَّه في الديانة اليهودية "المحرفة" شهادة مئة امرأة تعادل شهادة رجل واحد !!
    كما ينقل عن اليهود أنهم إذا حاضت المرأة منهم أخرجوها من البيت ولم يؤكلوها، ولم يشاربوها ولم يجامعوها ـ أي يجتمعوا معها ـ في البيت.
    كما ورد في كتاب التثنية فرض زواج المرأة الأرملة من أخو زوجها .


    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 9:46 pm عدل 1 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:29 pm


    المرأة في الدين المسيحي :
    ترى النصرانية ان الزواج بالمرأة دنس يجيب الابتعاد عنه , ورجال الدين الذين لايتزوجون هم الاطهار , والعزب افضل عند الله من المتزوج .
    والمرأة حسب الرؤية النصرانية هي مدخل الشيطان الى نفس الرجل , ورددوا ماقاله اليهود بانها سبب خطيئة ادم ولهذا فانهم يرون ان لا اهلية لها ومالها ملك زوجها .
    يقول الفيلسوف الانجليزي برناردو :
    في اللحظة التي تتزوج فيها المرأة تصبح ملكا لزوجها هي وما تملكه .
    وكان بولس يعتبر النساء أقل منزلة من الرجال ، فهو القائل :
    لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذوناً لهن في الكلام ، بل أمرن أن يخضعن للطاعة ، هكذا تأمر الشريعة ، فإن أردن أن يتعلمن شيئاً ليسألن رجالهن في المنزل ، لأنه من المعيب للمرأة أن تتكلم في الكنيسة .
    وفي انجلترا صدر أمر ملكي من هنري الثامن يحظر على المرأة قراءة الكتاب المقدس ، ولم يكن للمرأة حتى عام 1882 الحق في التملك.
    كما أن شخصية المرأة في انجلترا محجوبة بشخصية زوجها ولم يرفع عنها هذا الحجر الا بحلول عام 1870، ثم صدر قانون عام 1883 باسم ملكية المتزوجة وبمقتضاه رفع عنها هذا الحجر.
    وفي ايطاليا اخرج قانون صدر عام 1919 المرأة من عدد المحجور عليهم.
    وفي ألمانيا وسويسرا عدلت القوانين الصادرة في أوائل القرن العشرين من قواعد الحجر على المرأة ، وأصبح للزوجة مثل ما لزوجها من حقوق .
    وفي القرن الخامس أجمعت المسيحية أن المرأة خلو من الروح الناجية من عذاب جهنم ما عدا
    أم المسيح ، وتساءلوا هل تعد المرأة إنسانا أم غير إنسان؟ . - ولليهود نفس هذا التساؤل الغريب جدا -


    عدل سابقا من قبل زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 9:59 pm عدل 1 مرات
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:31 pm

    المرأة في الجاهلية :
    ساعدت مشاركة المرأة فى الحياة الاجتماعية والعسكرية والثقافية على فوزها ببعض المزايا في ذلك العهد , فالمرأة فى الجاهلية أى ما قبل الإسلام اشتهرت بالشجاعة .
    وكان تعدد الزوجات فى الجاهلية بغرض التفاخر والتباهى لأن شيوخ القبائل كانوا يرغبون فى التفاخر بأن لديهم عدد كبير من الزوجات والأبناء.
    وانتشرت في الجاهلية جريمة وأد البنات , فكان يتم قتل البنات بعد الولادة اعتقاداً منهم بأن إنجاب البنات يجلب العار للآباء.

    وكان الوأد يتمّ في صور قاسية إذ كانت البنت تُدفَن حيّة ! وكانوا يتفنّنون في هذا بشتى الطرق ، فمنهم من كان إذا وُلِدَت له بنت تركها ، حتى تكون في السادسة من عمرها ، ثم يقول لأمّها :
    طيِّبيها ، وزيِّنيها ، حتى أذهب بها إلى احمائها ! وقد حفر لها بئراً في الصـحراء ، فيبلغ بها البئر ، فيقول لها :
    انظري فيها ، ثم يدفعها دفعاً ، ويهيل التراب عليها .
    وعند بعضهم ، كانت الوالدة إذا جاءها المخاض ، جلست فوق حفرة ، محفورة ، فإذا كان المولود بنتاً رمَت بها فيها ، وردمتها ، وان كان ابناً قامت به معها ، وبعضهم كان إذا نوى ألاّ يئد الوليدة ، أمسكها مهينة ، إلى أن تقدر على الرعي ، فيلبسها جبّة صوف أو شعر ، ويرسلها في البادية ترعى له إبله.
    اليكم هذه القصة المبكية :
    روى الدرامي رحمه الله , في سننه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
    يارسول الله انا كنا اهل جاهلية وعبادة اوثان فكنا نقتل الاولاد , وكانت عندي ابنة لي فلما اجابت وكانت مسرورة بدعائي اذ دعوتها , فدعوتها يوما فاتبعتني فمررت حتى اتيت بئرا من اهلي غير بعيد فاخذت بيدها فرديت بها في البئر وكان هذا اخر عهدي بها ان تقول :
    يا ابتاه يا ابتاه , فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وكف دمع عينيه , فقال رجل من جلساء رسول الله صلى الله عليه وسلم احزنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : -(( كف , فإنه يسأل عما أهمه )- ثم قال له : -(( أعد علي حديثك ))- , فاعاده فبكى حتى وكف الدمع من عينيه على لحيته ثم قال له : -((إن الله قد وضع عن الجاهلية ماعملوا فاستأنف عملك ))- .

    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:38 pm

    بعض ممارسات الجاهلية ضد المرأة :


    1- كان العرب في الجاهلية ينظرون إلى المرأة على أنها متاع من الأمتعة التي يمتلكونها مثل الأموال والبهائم، ويتصرفون فيها كيف شاؤوا.

    2- وكان العرب لا يورثون المرأة، ويرون أن ليس لها حق في الإرث وكانوا يقولون: لا يرثنا إلا من يحمل السيف ويحمي البيضة.

    3- وكذلك لم يكن للمرأة على زوجها أي حق، وليس للطلاق عدد محدود، وليس لتعدد الزوجات عدد معين.

    وكان العرب إذا مات الرجل وله زوجة وأولاد من غيرها كان الولد الأكبر أحق بزوجة أبيه من غيره، فهو يعتبرها إرثاً كبقية أموال أبيه، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الرجل إذا مات أبوه أو حموه فهو أحق بامرأته، إن شاء أمسكها، أو يحبسها حتى تفتدي بصداقها، أو تموت فيذهب بمالها. رواه أبو داود.

    وقد كانت العدة للمرأة إذا مات زوجها سنة كاملة، وكانت المرأة تحد على زوجها شر حداد وأقبحه، فتلبس شر ملابسها، وتسكن شر الغرف، وتترك الزينة والتطيب والطهارة، فلا تمس ماء ولا تقلم ظفراً ولا تزيل شعراً ولا تبدو للناس في مجتمعهم.

    4- وكان عند العرب أنواع من الزيجات الفاسدة منها: اشتراك مجموعة من الرجال بالدخول على امرأة واحدة ثم إعطاؤها حق الولد تلحقه بمن شاءت منهم فتقول إذا ولدت: هو ولدك يا فلان فيلحق به ويكون ولده.

    ومنها: نكاح الاستبضاع وهو أن يرسل الرجل زوجته لرجل آخر من كبار القوم لكي تأتي بولد منه يتصف بصفات ذلك الكبير في قومه.

    ومنها: نكاح المتعة وهو المؤقت.

    ومنها: نكاح الشغار وهو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته أو موليته لرجل آخر على أن يزوجه هو موليته بدون مهر وذلك لأنهم يتعاملون على أساس أن المرأة يمتلكونها كالسلعة.

    5- وكذلك كان العرب يكرهون البنات ويدفنونهن في التراب أحياء خشية العار كما يزعمون، وقد ذمهم الله بذلك وأنكر عليهم فقال الله تعالى: وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ [التكوير:9]،
    avatar
    زهرة الكاميليا


    الجنس : انثى
    همساتي : 659
    نقاط النشاط : 34389
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    تعليق : الانسان عدو ما يجهله......
    فكن اقوى من الخوف وتحدى جهلك ....




    005 رد: المراة قبل وبعد الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الكاميليا في السبت يناير 16, 2010 7:50 pm



    المراة في الاسلام

    كرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها إنسانا.

    كرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها أنثى.
    كرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها بنتاً.
    كرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها زوجة.
    كرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها أماً.
    يقول الشيخ القرضاوي يحفظه الله: " كرم الإسلام المرأة إنساناُ حين اعتبرها مكلفة مسؤولة كاملة المسؤولية والأهلية كالرجل مجزية بالثواب والعقاب مثله، حتى إن أول تكليف إلهي صدر للإنسان كان للرجل والمرأة جميعاً، حيث قال الله للإنسان الأول: آدم وزوجة(وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) [ البقرة : 35].

    ومما يذكر هنا: أن الإسلام ليس في شيء من نصوصه الثابتة في القرآن الكريم أو السنة الصحيحة نص يحمل المرأة تبعة إخراج آدم من الجنة وشقاء ذريته من بعده كما جاء ذلك في ( أسفار العهد القديم )، بل القرآن يؤكد أن آدم هو المسؤول الأول(وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) [ طه: 115]،(وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى *ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) [طه: 121-122].انتهى كلام الشيخ القرضاوي
    ومن مظاهر التكريم للمرأة في الإسلام مايلي :
    1- أنها قسيمة الرجل، لها ما له من الحقوق، وعليها أيضاً من الواجبات ما يلائم فطرتها وتكوينها، وعلى الرجل بما اختص به من شرف الرجولة وقوة الجلد أن يلي رياستها فهو بذلك وليها، يحوطها بقوته، ويذود عنها بدمه، وينفق عليها من كسب يده.
    قال الله تعالى(وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) [البقرة :228]، تلك هي درجة الرعاية والحياطة، لا يتجاوزها إلى قهر النفس وجحود الحق.
    2- المساواة في الإنسانية:
    فالنساء والرجال في الإنسانية سواء، قال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [الحجرات: 13]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما النساء شقائق الرجال" رواه أحمد و أبو داود وصححه الشيخ أحمد شاكر و الألباني .
    3- المساواة في المسئولية المدنية في الحقوق المادية الخاصة:
    أكد الإسلام احترام شخصية المرأة المعنوية، وسواها بالرجل في أهلية الوجوب والأداء، وأثبت لها حقها في التصرف ومباشرة جميع العقود كحق البيع، وحق الشراء وما إلى ذلك، وكل هذه الحقوق المدنية واجبة النفاذ، وللمرأة حرية التصرف في هذه الأمور بالشكل الذي تريده، دون أية قيود تقيد حريتها في التصرف، سوى القيد الذي يقيد الرجل نفسه فيها، ألا وهو قيد المبدأ العام، أن لا تصدم الحرية بالحق أو الخير.
    قال تبارك وتعالى(لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْن) [النساء:32]، وجعل لها حق الميراث فقال تعالى(لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً) [النساء:37].
    والمرأة في تلك الحقوق شأنها أمام الشرع شأن الرجل تماما إذا أحسنت أو أساءت، قال جل وعلا(وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) [المائدة: 38].

    4- ومن مظاهر هذا التكريم رفق الإسلام ورحمته بالنساء، فحرم قتل النساء في الحروب، وأمر بمباشرةالحائض ومواكلتها، وقد كان اليهود ينهون عن ذلك ويحتقرونها ويبتعدون عنها ولا يواكلونها حتى تطهر.
    وحظيت المرأة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأجمل تكريم حينما جعل النبي صلى الله عليه وسلم خير المؤمنين الذي يعامل أهله بكل معروف وخير، حيث قال "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح.
    ولما ضربت امرأة على عهده غضب من ذلك، فعن عبد الله بن زمعة قال "وعظ النبي صلى الله عليه وسلم في النساء فقال: يضرب أحدكم امرأته ضرب العبد ثم يعانقها آخر النهار" رواه البخاري .
    ولما جاءت نساء يشكون أزواجهن! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم" رواه أبو داود .


    وأما حياتة صلى الله عليه وسلم مع نسائه وإحسانه إليهن في بيته فقد كانت المثل الأعلى في المودة والموادعة واجتناب هجر الكلام ومره. ومن مظاهر التكريم في الإسلام للمرأة حفظ كرامتها وعدم خدش إحساسها ومشاعرها فمن ذلك :
    أ- صون اللسان عن رميها بالعيوب التي تكره أن تعاب بها، سواء أكانت خلقية لا تملك من أمر تغييرها شيئاً كدمامة أو قصر، أم كانت خلقية لها دخل فيها كتباطؤ في إنجاز العمل، قال صلى الله عليه وسلم "ولا تضرب الوجه ولا تقبح" رواه أبو داود بإسناد حسن.
    قال المنذري يرحمه الله : أي لا تسمعها المكروه ولا تشتمها ولا تقل قبحك الله.

    ب- لا ينبغي الاشمئزاز وإظهار النفور منها، ولتكن النظرة إليها بعينين لا بعين واحدة، فكما أن فيها عيوباً فإن فيها محاسن ينبغي ألا تغفل وتنسى، قال تعالى(فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) [النساء:19]، وقال صلى الله عليه وسلم "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر" رواه مسلم .

    ج- عدم ذكر محاسن غيرها من النساء أمامها بقصد إغاظتها؛ إلا إذا كان بقصد تأديبها وتوجيهها، تقول عائشة رضي الله عنها "ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها .... الحديث"

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 19, 2019 3:04 am