همسة من همسات شبابنا المسلم .. قد تصنع فرقا .. لنا .. وللأجيال القادمة .. !!


    الأردن ... رحلة عربية

    شاطر
    avatar
    الفجر البعيد


    الجنس : ذكر
    همساتي : 1295
    نقاط النشاط : 33029
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009
    تعليق : لا إله إلا أنت ..
    سبحانك ..
    إني كنت من الظالمين ..


    default الأردن ... رحلة عربية

    مُساهمة من طرف الفجر البعيد في الأحد نوفمبر 01, 2009 1:33 am

    الأردن



    المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية تقع في المشرق العربي في جنوب غرب
    آسيا حيث تشكل الجزء الجنوبي الشرقي من منطقة بلاد الشام ، والشمالي
    لمنطقة شبه الجزيرة العربية . لها حدود مشتركة مع كل من سوريا من الشمال،
    الضفة الغربيه(فلسطين) و إسرائيل من الغرب ، العراق من الشرق و السعودية
    من الجنوب والجنوب الشرقي . كما تطل على خليج العقبة في الجنوب الغربي .
    سميت بالأردن نسبة إلى نهر الأردن الذي يمر على حدودها الغربية.

    الأردن يعتبر بلد يجمع بين ثقافات وعادات وحتى لهجات كل من بلاد الشام و
    الجزيرة العربية بشكل لافت . ولا تفصل أي حدود طبيعية الأردن عن جيرانه
    العرب سوى نهر الأردن الذي يعتبر الحد الشمالي الفاصل لحدوده الغربية مع
    فلسطين. اما باقي الحدود فهي امتداد لبادية الشام في الشمال والشرق و
    صحراء النفوذ في الجنوب ، ووادي عربة إلى الجنوب الغربي .

    وللاردن تاريخ طويل تقف عنده الشواهد الأثرية جنبا لجنب إلى يومنا هذا من
    قلاع و حصون وابراج ومسارح وقصور ومقامات انبياء واضرحة لصحابة شهداء قضوا
    في معارك الفتح الإسلامي .

    في عام 1946 نالت المملكة الأردنية الهاشمية استقلالها عن بريطانيا ، وكان
    الملك عبد الله بن الشريف الحسين أول ملك عليها بعد أن كان أمير على شرق
    الأردن منذ 1921 . النظام بالمملكة الأردنية الهاشمية هو نظام ملكي دستوري
    مع حكومة تمثيليه. الملك يمارس سلطته التنفيذية من خلال رئيس الوزراء
    ومجلس الوزراء ، الذي في الوقت نفسه ، هو مسؤول امام مجلس النواب المنتخب
    جنبا إلى جنب مع وجهاء بيت (مجلس الأعيان) ، يشكلان السلطة التشريعية
    للدولة. بالإضافة إلى السلطة القضائية المستقلة عن الحكومة التي تمثل
    السلطة التنفيذية.

    التاريخ :

    استوطنت في الأردن العديد من الشعوب واقامت على ارضه حضاراتها ، وتاريخ
    الأردن يحفل بكثير منها حيث كانت هناك ممالك العمونيين و الادوميين و
    المؤابيين و من ثم العرب الانباط في الجنوب ، كما احتل الهكسوس المصريين و
    الاشوريين واليونان والفرس والرومان هذه الأرض إلى أن هل عليها الفتح
    الإسلامي في منتصف القرن السابع للميلاد، وتقف الشواهد الأثرية في الأردن
    جنبا لجنب إلى يومنا هذا من قلاع و حصون وابراج ومسارح وقصور ومقامات
    انبياء واضرحة لصحابة شهداء قضوا في معارك الفتح الإسلامي شاهدا على تاريخ
    هذه الأرض المعطاء .

    اما بالنسبة للتاريخ المعاصر ، فقد دخل الأردن قوات الثورة العربية الكبرى
    (1920 - 1921) بقيادة الشريف الحسين بن علي مكة و بصحبته الزعيم الوطني
    عوده أبو تايه وفي عام 1921 قام الأمير عبدالله الأول بن الحسين بتأسيس
    امارة شرق الأردن، وفي اعقاب الحرب العالمية الثانية في 25 مايو 1946
    أعترفت بريطانيا بالأردن كدولة مستقلة مع الابقاء على معاهدة تنظم
    العلاقات بين الأردن وبريطانيا، وتم تسمية هذا اليوم يوم الاستقلال. ضمت
    إليها الضفة الغربية بعد احتلال فلسطين عام 1948 وتم إعلان الوحدة رسميا
    بين الضفتين في 24/نيسان/1950م تحت اسم الأردن. وفي عام 1988 أعلن الملك
    الحسين بن طلال فك الارتباط بالضفة الغربية وتم استبعاد النواب عن الضفة
    الغربية من مجلس النواب.

    منذ استقلال الأردن الفعلي في 1946 فقد أمضى الأردن معظم وقته تحت حكم
    الملك الحسين بن طلال الحفيد للملك عبد الله الأول ووالد الملك الحالي
    عبدالله الثاني بن الحسين. فقد استمر حكمه 1953-1999 وقد تولى حكم البلاد
    في سن 17 أو الثامنة عشر حسب التقويم الهجري القمري.شهد عام 1951 مقتل جده
    في المسجد الأقصى.

    المناخ والجغرافيا
    تقسم المملكة الأردنية الهاشمية طبيعيا إلى أربعة مناطق:

    الصحراء في الشرق والشمال الشرقي (بادية الشام) .
    مرتفعات الضفة الشرقية (دافئ وجاف صيفا ومعتدل ماطر شتاء).
    غور الأردن (حار ورطب صيفا ومعتدل شتاءا) .
    سهل حوران الشمال الغربي(ماطر شتاء معتدل صيفا).
    وتتراوح معدلات درجات الحرارة السنوية بين 12-15 درجة مئوية (54-77
    فهرنهايت)، وتصل في حدها الأعلى صيفا إلى الأربعينات (105-115 ف) في
    المناطق الصحراوية. ويتراوح معدل سقوط الأمطار من 50 ملم (1.97 إنش) سنويا
    في الصحراء إلى حوالي 800 ملم (31.5 إنش) في المرتفعات الشمالية. تتساقط
    الثلوج على فترات قليلة على معظم المرتفعات الجبلية في شمال ووسط وجنوب
    المملكة وتكون غزيرة جدا ومتراكمة في بعض الأحيان. ويمتاز الأردن بتنوع
    الخصائص الجغرافية من وادي حوض نهر الأردن في الغرب إلى الصحراء في الشرق
    مع وجود بعض المرتفعات والتلال الصغيرة بينهما. أخفض نقطة في العالم:
    البحر الميت، -408 متر (-1338.6 قدم) أعلى نقطة: جبل أم الدامي، 1854 متر
    (5689 قدم).

    - حسب احصائية عدد السكان لعام 2008 يبلغ عدد سكان الأردن ستة ملايين و 200الف نسمة.


    السياسة
    نظام الحكم في الأردن ملكي دستوري، ويراعى في تشكيل الحكومة تمثيلها
    لمختلف الاتجاهات. يترأس الملك عرش المملكة، كما يتولى منصب القائد الأعلى
    للقوات المسلحة. يمارس الملك سلطاته التنفيذية من خلال رئيس الوزراء ومجلس
    الوزراء. ويعتبر مجلس الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النواب المنتخب، والذي
    يشكل إلى جانب مجلس الأعيان الذراع التشريعي للحكومة. وهذا الذراع يعمل
    باستقلالية تامة.

    السلطة التنفيذية

    وهي الحكومة ، تعين من قبل الملك عن طريق تعيين رئيس الوزراء

    السلطة التشريعية

    وتعني مجلس الأمة بشقيه النواب :المنتخب بنظام الصوت الواحد مع كوتا
    الاقليات وكوتا المراة ،ومجلس الاعيان المعين من الملك والذي غالبا ما يضم
    من تولوا رئاسة الوزارة سابقا والمناصب المهمة بالدولة.

    الاحزاب

    عرف الأردن في تاريخة العديد من الأحزاب ، الإ إن الحياة الحزبية في البلد
    تعثرت وتوقفت بعد 1957 ومن ثم زاد الموضوع تعقيدا بأعلان الأحكام العرفية
    في البلاد بعد النكسة عام 1967 ، إلا إنها أنها عاودت للظهور والمشاركة
    العلنية في عام 1989 حيث تم السماح لجميع الأحزاب الأردنية بالعمل بشكل
    علني في الأردن ، ومن هذه الأحزاب: حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني
    و حزب الشعب الديمقراطي الأردني" حشد " و حزب جبهة العمل الإسلامي و الحزب
    الشيوعي الأردني و حزب البعث العربي التقدمي وحزب البعث العربي الاشتراكي
    الأردني ... وغيرها.

    التقسيم الاداري :

    يقسم الأردن إلى 12 محافظة
    محافظة البلقاء و محافظة الزرقاء و
    محافظة مادبا و محافظة العاصمة و محافظة إربد و محافظة عجلون و محافظة جرش
    و محافظة المفرق محافظة الكرك و محافظة معان و محافظة الطفيلة و محافظة
    العقبة.

    أهم المدن

    عمان هي عاصمة البلاد السياسية و أكبر المدن، يبلغ عدد سكان محافظة
    العاصمة حوالي المليونين نسمة، لتكون بذلك حوالي ثلث سكان المملكة
    الأردنية الهاشمية.
    إربد هي عاصمة الشمال وثاني المدن الأردنية يبلغ عدد سكانها حوالي مليون نسمة .
    الزرقاء ثالث مدينة من حيث عدد السكان ، تقع إلى الشمال الشرقي من العاصمة.

    السكان :
    يشكل العرب الغالبية العظمى من السكان (93%) تتنوع أصول الشعب الأردني
    والتي تعود في غالبيتها إلى الجنس الأبيض (القوقازي) ، بعض الأردنيين تعود
    اصولهم إلى فلسطين والتي كانت تشكل جزء من المملكة الأردنية الهاشمية في
    السابق وهذا حدا بالبعض إلى تسمية الأردنيين طبقا لذلك كأردنيين شرقيين او
    غربيين نسبة إلى ضفتي نهر الأردن، كما يضم الأردن مخيمات للاجئين
    الفلسطينيين المبعدين عن وطنهم منذ حرب 1948 و حرب 1967، في حين تتواجد في
    الأردن اثنيات أخرى من الشركس و الشيشان والأرمن (7%),ولكن الاغلبية عرب
    كباقي الدول العربية فاصول وبطون العشائر العربية بكل تأكيد واحدة.

    الكثافة السكانية تتركز في وسط وشمال البلاد. الديانة الرسمية هي الإسلام
    بحيث تشكل نسبة المسلمين السنة(96%). في حين لا تتجاوز نسبة أتباع الطوائف
    الإسلامية الأخرى من الشيعة والدروز (1%). وتتمتع الأقلية المسيحية (3%)
    التي يتبع معظمها الكنيسة الأرثوذكسية، بحقوق دينية وسياسية اللغة الرسمية
    هي اللغة العربية، ، اللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأولى.

    هناك طبقة عمالة أجنبية كبيرة في البلاد مقارنة مع عدد السكان. حيث يقدر
    عدد العمالة المصرية على سبيل المثال بعدة مئات من الآلاف. كما يوجد عدد
    كبير من العراقيين المقيمين في المملكة الأردنية الهاشمية، يأتي ذلك
    لنزوحهم من الوضع السياسي المضطرب في بلادهم في الفترة الأخيرة بالإضافة
    إلى تواجد بعض الاقليات من العمالة القادمة من دول جنوب شرق آسيا التي
    ساهمت اتفاقيات المناطق الصناعية المؤهلة مع الولايات المتحدة بزيادة
    اعدادهم واكثرهم من الصين وبنغلاديش .

    الاقتصاد

    ملامح الاقتصاد

    تعتمد الأردن على الزراعة وخاصة زراعة الزيتون فقد سميت الأردن منذ القدم
    ببلاد الزيتون فهي تصدر كميات هائله من زيت الزيتون إلى العالم وتقوم
    الأردن بصناعه المواد الخشبيه كالاثاث وتصديرها إلى دول الجوار. وتصدر
    الأردن بشكل كبير الادويه الطبيه إلى البلدان العربية وتعد منطقه ناعور من
    أكثر المناطق التي تحتوي على مصانع للادويه

    الغاز الطبيعي

    تم اكتشاف الغاز في الأردن في عام 1987 ، و يقدر حجم الاحتياطي المكتشف
    بما يقارب 230 مليار قدم مكعب، و هي كميات متواضعة جدا بالمقارنة مع
    جيرانها. تم تطوير حقل الريشة في الصحراء الشرقية بجانب الحدود العراقية،
    و الحقل ينتج ما يقارب 30 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، ليتم ارسالها
    إلى محطة كهرباء قريبة لإنتاج ما يقارب 10% من حاجة المملكة الأردنية
    الهاشمية الكهربائية
    البترول

    رغم أن احتياطيات البترول الخام في الأردن غير تجارية، إلا أن الأردن
    يعتبر أحد أغنى دول العالم بمخزونات الصخر الزيتي. حيث توجد كميات ضخمة
    جدايمكن استغلالها تجاريا في المنطقتين الوسطي والشمالية الغربية من
    البلاد. قدر مجلس الطاقة العالمي احتياطيات الأردن بما يقارب 40 مليار طن
    مما يضعها كثاني أغنى دولة باحتياطيات الزيت الصخري بعد كندا، (النسبة
    التقديرية)، و الأولى على مستوى العالم بالاكتشافات المؤكدة. بنسبة
    استخراج بترول تصل ما بين 8٪ - 12٪ من المحتوى، يمكن إنتاج 4 مليار طن
    بترول من الاحتياطي الحالي، مما يضع نوعية الزيت الأردني، من ناحية
    الاستخراج، علي قدم المساواة مع مثيلاتها الغربية في كولورادو في الولايات
    المتحدة، يقدر أن هذه الكمية قد ترتفع إلى 20 مليار طن. الزيت الصخري
    الأردني يشكل عام جيد جدا، إذ أن محتوى الرطوبة و الرماد داخله منخفض
    نسبيا. و إجمالي القيمة الحراريه (7.5 ميغاجول / كلغ)، و له محتوي كبريتي
    يصل إلى 9٪ من وزن المحتوي العضوي. الاحتياطيات التي يمكن استغلالها سهل
    الوصل لها، إذ أن معظمها في مناجم مكشوفه سطحية.

    قامت شركة سنكور الكندية بإجراء مسوحات و تجارب في جنوب غرب عمان ، و ذكرت
    الشركة وقتها إمكانية إنتاج ما يصل إلى ما يقارب 17،000 برميل يوميا في
    2006 و 67،000 برميل يوميا في 2011 ليصل إلى 210،000 برميل يوميا في 2014.
    لكن الشركة باعت استثماراتها في منطقة جنوب عمان إلى شركتين استراليتين
    عام 2002.

    الموارد الأخرى ( الفوسفات والسياحة )

    يعتمد اقتصاد المملكة بشكل رئيسي على قطاع الخدمات، التجارة، السياحة،
    الزراعة و على بعض الصناعات كاﻷسمدة و الأدوية. هناك نسبة كبيرة من
    المغتربين اﻷردنيين في المهجر ,حيث تعتبر العمالة الاردنيه بالعمالة
    الماهرة والمشهود لها بالكفاءة التي كانت ومازالت ترفد السوق الخليجي به
    وينافس العمالة الغربيه ويعنبر الأردن من أولى الدول العربية في مجال
    الكمبيوتر ويوجد في الأردن مصنع لتجميع الباصات ومصانع الكهربائيات ويوجد
    مصنع نفخر بوجوده كدوله كالاردن وهو صناعه الطائرات الصغيرة . توجد مناجم
    فوسفات في جنوب المملكة، جاعلة من اﻷردن ثالث أكبر مصدر لهذا المعدن في
    العالم. البوتاس، اﻷملاح، الغاز الطبيعي و الحجر الكلسي هم أهم المعادن
    اﻷخرى المستخرجة. موقع اﻷردن المميز بين جيرانه، يجعل منه بلد ترانزيت مهم
    لكثير من الخطوط التجارية في المنطقة. حيث كان اﻷردن على سبيل المثال
    لكثير من السنوات منفذ العراق الخارجي على العالم أيام الحصار الدولي على
    العراق، وتأخذ المملكة الأردنية الهاشمية مقابل ذالك النفط من العراق
    بأسعار رمزية، كما تمر معظم صادرات الضفة الغربية في فلسطين باﻷردن أولا
    قبل تصديرها،

    العملة وأسعار الصرف
    العملة الرسمية في الأردن هي الدينار الأردني الذي يقسم إلى 1000 فلس، أو
    100 قرش. ويوجد الدينار بشكل ورقي للفئات 50، 20، 10، 5، 1 دينار. وتتوفر
    أشكال معدنية للعملة بقيمة 0.5، 0.25 دينار و 100، 50، 25، 10 ،5 فلسات.
    سعر الدينار بشكل عام ثابت مقابل الدولار، تبلغ قيمته حوالي 1.41 دولار
    مقابل الدولار الأمريكي.

    الأثار :
    هناك في المملكة الأردنية الهاشمية عدد لا بأس به من الآثار، هناك البتراء
    جنوب الأردن و تبعد عن العاصمة عمان حوالي 250 كم تقريباً، حيث أصبحت في
    يوم 7/7/2007 إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة بعد حصولها على 100 مليون
    صوت وحلت في المركز الثاني بعد سور الصين العظيم، ولكن هذا التصويت لم
    يحظى بإعتراف دولي رسمي، و هناك منطقة جرش الأثرية وتبعد عن عمان حوالي 30
    كم تقريباً.

    الاماكن الدينية
    في الأردن، أرض أدوم، ومؤاب، وعمّون، وجلعاد، الكثير من الأضرحة والأماكن
    المقدسة الإسلامية والمسيحية، وإلى هذه الأرض يفد الباحثون عن مواقع وآثار
    للأنبياء وللصحابة. كان الأردن بابا رئيسيا للفتوحات الإسلامية، وعلى
    الأرض الأردنية دارت بعض المعارك التاريخية الكبرى، ومن أهمها معركة مؤتة
    ومعركة اليرموك ومعركة فحل.

    ولتخليد ذكرى الشهداء والصحابة، أقيمت المساجد والأضرحة والمقامات، التي
    تُبقي الانتصارات الإسلامية حية في الذهن المعاصر، ففي قرية مؤتة مؤتة
    يوجد ضريح جعفر بن أبي طالب، ومقام زيد بن حارثة حب رسول الله، وعبد الله
    بن رواحة رضي الله عنهم. أما وادي الأردن (الغور) فيحتضن عددا من مقامات
    الصحابة الأجلاء ومنها: مقام ضرار بن الأزور ومقام أبو عبيدة عامر بن
    الجراح، ومقام شرحبيل بن حسنة ومقام معاذ بن جبل، ومقام سعد بن أبي وقاص .

    وفي وسط الأردن، قرب مدينة السلط يقع مقام النبي أيوب عليه السلام في قرية
    بطنا. كما يوجد مقام النبي شعيب عليه السلام في منطقة وادي شعيب القريبة
    من السلط وضريح النبي يوشع بن نون قرب السلط أيضا وضريح النبي هارون على
    جبل هارون في البتراء. ولعل كهف أهل الكهف (الأردن) الواقع إلى الجنوب
    الشرقي من عمّان، من أهم المواقع الجاذبة المقدسة للديانة المسيحية، ففي
    مدينة مأدبا الواقعة جنوبي عمّان، توجد أرضية الفسيفساء النادرة التي تعود
    إلى العهد البيزنطي في كنيسة الروم الأرثوذكس، وفيها يستطيع الزائر أن
    يشاهد أقدم خريطة في العالم للأرض المقدسة. وإلى الشمال في منطقة بيت إيدس
    والتي تقع جنوب غرب إربد يوجد مغارة تاريخية كان السيد المسيح مرّ ومكث
    بها، غلى جانب كنيسة قديمة في تلك المنطقة.

    وإلى الجنوب من مأدبا تقع قلعة مكاور التي سجن فيها النبي يحيى بن زكريا
    عليه السلام، وفي القلعة قطع هيرودس رأسه وقدمه على طبق هدية للراقصة
    اليهودية سالومي. أما إلى الغرب من مأدبا، فيقع جبل نبو المطل على البحر
    الميت والغور، وهناك من يعتقد أن النبي موسى عليه السلام دفن في هذا الجبل
    الذي أقيم على قمته بناء لحماية لوحات الفسيفساء الرائعة التي تعود إلى
    القرنين الرابع والسادس للميلاد.

    وإلى الشرق من نهر الأردن، يقع المغطس في منطقة وادي الخرار التي سميت
    قديما ببيت عبرة، ويقال أن السيد المسيح عليه السلام وقف ، وهو ابن ثلاثين
    عاما، بين يدي النبي يحيى بن زكريا عليه السلام لكي يتعمد بالماء، ويعلن
    من خلال هذا الطقس بداية رسالته للبشرية. ويوجد في المكان عدة آبار للماء
    وبرك يعتقد أن المسيحيين الأوائل استخدموها في طقوس جماعية للعمّاد. وقد
    قامت دائرة الآثار الأردنية بترميم الموقع الذي زاره قداسة البابا يوحنا
    بولس الثاني وأعلنه مكانا للحج المسيحي في العالم مع أربعة مواقع أخرى في
    الأردن.

    السياحة العلاجية :

    يعتبر الأردن واحداً من البلاد التي يختلط فيها الاستشفاء من أمراض الجسد
    مع الترويح عن النفس. وذلك بفضل نعمة كبيرة أنعم الله تعالى بها على الأرض
    الأردنية حيث تتوافر كل مقومات العلاج الطبيعي من مياه حارة غنية
    بالأملاح، إلى طين بركاني، إلى طقس معتدل وطبيعة خلابة، الأمر الذي جعلها
    منتجعات علاجية يؤمها الكثير من طالبي الاستشفاء من الأمراض المختلفة ومن
    أهم هذه المنتجعات العلاجية:

    البحر الميت: وقد سبقت الإشارة إلى أهميته، ولكن الجدير بالذكر أن شركات
    التأمين الألمانية لا ترسل مرضاها للعلاج خارج ألمانيا إلا للشواطئ
    الشرقية للبحر الميت حصرياً للعلاج من الأمراض الجلدية.
    حمامات ماعين: تقع حمامات ماعين على بُعد 58 كيلومتراً جنوبي عمان، وتنخفض
    هذه المنطقة 120 متراً عن سطح البحر. وتشتهر بمنتجعاتها وعياداتها
    الطبيعية التي تقدم العلاج للمصابين بالأمراض الجلدية وأمراض الدورة
    الدموية، وآلام العظام والمفاصل والظهر والعضلات.
    منطقة الحمّة الأردنية: تقع الحمة على بعد 100 كيلومتر تقريبا إلى الشمال
    من عمّان، وهي من أهم مواقع العلاج والسياحة في المنطقة، وقد أقيم منتجع
    يقدم كافة الخدمات السياحية والعلاجية.
    حمامات عفرا: تقع على بعد 26 كيلومتراً من مدينة الطفيلة في جنوب الأردن،
    وتتدفق فيها المياه من أكثر من 15 نبعاً، وتمتاز مياه هذه الينابيع
    بحرارتها وإحتوائها على المعادن، وإضافة إلى هذه المنتجعات العلاجية
    الطبيعية تمتلك المملكة الأردنية الهاشمية شبكة طبية متقدمة تابعة
    للقطاعين الحكومي والخاص. تمتاز الخدمات الطبية فيهما بحداثة المستشفيات
    والمراكز الطبية، ووجود عدد من أمهر الاختصاصيين في العالم في معالجة
    الأمراض المختلفة.
    المستشفيات

    يعد الأردن أحد أكثر البلدان تطوراً في مجال الطب و الأدوية على مستوى
    المنطقة وينافس الدول المتقدمة في هذا المجال، ففي العاصمة عمّان تكثر
    المستشفيات المتخصصة في معالجة السرطان وأمراض القلب، وأمراض العيون،
    والعقم، وطب الأسرة وغير ذلك من التخصصات الطبية. وتعتبر مدينة الحسين
    الطبية من أهم المراكز الطبية في المنطقة. وقد بلغ عدد المستشفيات الخاصة
    أكثر من 56 مستشفى يتركز معظمها في العاصمة عمان. وقد استطاع مستشفى
    الأردن (مستشفى خاص) من الحصول على الاعتمادية الدولية (كأول مستشفى عام
    تخصصي في الأردن) في الأول من شهر حزيران عام 2007. الا ان هذا التطور لم
    يخفي العديد من الأخطاء والإهمال الطبي وفشل العديد من العمليات لأسباب
    بعيدة عن القدر.

    المحميات الطبيعية :
    تعتبر البيئة الأردنية بيئة غنية ومتنوعة، حيث تتمتع المملكة بالثراء
    الطبيعي، الذي يجمع بين البادية والريف، وتتعانق فيه الصحراء مع الحقول
    الخضراء. وتبعاً لهذا التنوع البيئي تتنوع الحياة والكائنات الحية،
    النباتية والحيوانية. وقد تأسست المحميات الطبيعية للحفاظ على الأنواع
    النادرة من الحيوانات البرية، وحمايتها من الانقراض.

    محمية ضانا: تقع في الجنوب و تمتد على مساحة 308 كيلومتراً مربعاً . أنشئت
    هذه المحمية عام 1993 بعد أن أصبحت المنطقة مهددة بالتصحر، وفيها منطقتان
    رئيسيتان للحيوانات البرية، وأربع مناطق للنباتات، وتضم منطقتا الحيوانات
    البرية 38 نوعاً بالإضافة إلى نحو 197 نوعاً من الطيور. أما المناطق
    النباتية فتضم نحو 700 نوع.
    محمية الشومري: أنشئت هذه المحمية عام 1975 قرب الأزرق في الصحراء
    الشرقية، وتبلغ مساحتها 22 كيلومتراً مربعاً، وقد خصصت لإعادة إطلاق المها
    العربي الذي كان مهدداً بالانقراض. ويمكن لزائر محمية الشومري القيام
    برحلة سفاري وسط الحيوانات البرية، ومشاهدة الطيور والحيوانات.
    محمية الموجب: تقع هذه المحمية على الشاطئ الشرقي للبحر الميت، وتبلغ
    مساحتها 220 كيلومتراً مربعاً، وتعيش فيها أنواع مختلفة من الحيوانات
    والنباتات البرية والطيور.
    محمية الأزرق: تقع هذه المحمية في واحة الأزرق في الصحراء الشرقية، على
    مساحة تبلغ 21 كيلومتراً مربعاً. وتعتبر ممراً للطيور المهاجرة ما بين
    أوروبا وآسيا وإفريقيا




    http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/130033.gif









    يا صديقاً حائراً يبغي من التيهِ رشادا ..

    في طريقِ الشوكِ والعثراتِ والبعدِ السحيقِ ..

    كيف ترجو الصبحَ في الليلِ بأنْ يمحو السوادا ؟!

    كيف ترقى للعلا بالنومِ ، قلْ لي يا أخي ؟؟ !!


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 3:30 am